توقع مستشار الحكومة العراقية، إبراهيم الصميدعي، ضربة عسكرية قريبة قد تستهدف العراق، مشيراً إلى أن البلاد باتت "مكشوفة" عسكرياً وغير مجهزة بأنظمة دفاع كافية. جاء تصريحه خلال مقابلة مع محطة تلفزيون "العهد"، حيث شدد على أهمية عدم السماح باستخدام الأراضي العراقية كنقطة عبور للصواريخ والطائرات. وأوضح الصميدعي أن إسرائيل، التي تمتلك تكنولوجيا عسكرية متطورة للغاية، أظهرت قدراتها مؤخراً في عملياتها الجوية ضد إيران باستخدام تكنولوجيا تخفي متقدمة، مما قد يجعل من الصعب اكتشاف تحركاتها أو صدها.
في فجر الإثنين 4 نوفمبر 2024، شهدت الضفة الغربية المحتلة اعتداءً خطيرًا، حيث أقدم مستوطنون إسرائيليون على إحراق نحو 20 سيارة في هجوم على مدينة البيرة وبلدة دير دبوان، في تصعيد يثير قلق الفلسطينيين والمجتمع الدولي.
في تصعيد جديد للصراع الدائر، أعلن "حزب الله" اللبناني، اليوم الإثنين، قصفه وحدة مراقبة جوية وأربع مستوطنات شمال إسرائيل باستخدام دفعات من الصواريخ، استمرارًا لحملة بدأها أمس بتوجيه 27 هجومًا على أهداف إسرائيلية. وأفاد الحزب، عبر بيانات منشورة على منصة "تلغرام"، بأن الهجمات استهدفت وحدة المراقبة الجوية في قاعدة "ميرون" وكذلك مستوطنات شاعل، حتسور، دلتون، وإييليت هشاحر، بعد إصدار إنذار للأهالي بإخلاء المستوطنات القريبة.
في تصعيد مفاجئ وخطير، استيقظ سكان غزة اليوم الاثنين، 4 نوفمبر 2024، على دوي الانفجارات ووهج النيران التي اجتاحت أحياء كاملة، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. وشهدت الساعات الأولى من الصباح استهدافًا إسرائيليًا عنيفًا لمناطق سكنية ومرافق صحية حيوية، حيث أدى القصف في حي التفاح شرق المدينة إلى انهيار منزل على ساكنيه، وسط مساعٍ من فرق الإنقاذ للوصول إلى مفقودين تحت الأنقاض.
تجمع عشرات المتظاهرين يوم الأحد 3 نوفمبر 2024 أمام مقر نقابة الصحفيين في القاهرة احتجاجًا على عبور سفينة عسكرية إسرائيلية لقناة السويس، وما تداولته تقارير حول رسو سفينة شحن محملة بمواد عسكرية لإسرائيل في ميناء الإسكندرية. وقد رفع المتظاهرون هتافات منددة بالسماح بمرور السفينتين وطالبوا السلطات المصرية بالإفراج عن المعتقلين الذين شاركوا في احتجاجات دعمًا للفلسطينيين في مواجهة الحرب على غزة.
في إطار جهود التوصل إلى اتفاقات حول إدارة شؤون قطاع غزة وتثبيت وقف إطلاق النار، انطلق مساء السبت لقاء مهم بين حركتي فتح وحماس في العاصمة المصرية القاهرة. ويأتي هذا اللقاء، الذي يُعد الأول من نوعه منذ بداية عملية "طوفان الأقصى" في أكتوبر 2023، ضمن مساعٍ مصرية لجمع الطرفين الفلسطينيين على طاولة الحوار، بهدف تعزيز التنسيق وتوحيد المواقف في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.