بقلم: عزيز بن جميع
في زمن تآكلت فيه الحدود بين الخبرة والسطحية، وبين الركح المقدّس وصخب الشوارع، تظهر المفارقة المرة حين يجرؤ من لا يملك من الفن سوى ضجيج وهمي، على مجابهة قامات حقيقية تركت بصمتها في التاريخ. آخر مثال على هذا التحدي جاء على يد "معز دينيز"، الذي حاول التطاول على الأستاذ منير المهدي، رائد الموشحات والمقامات العربية الأصيلة.



