في مثل هذا اليوم، 30 مارس، لا يُستعاد مجرد تاريخ وفاة… بل يُفتح جرحٌ جميل في ذاكرة الفن العربي. هنا رحل عبد الحليم حافظ، لكن صوته بقي حيّا، كأنه لم يغادر أبدا.
في مثل هذا اليوم، 30 مارس، لا يُستعاد مجرد تاريخ وفاة… بل يُفتح جرحٌ جميل في ذاكرة الفن العربي. هنا رحل عبد الحليم حافظ، لكن صوته بقي حيّا، كأنه لم يغادر أبدا.
بقلم: عزيز بن جميع
على هامش التفاعل الحيوي الذي شهده ملتقى أريج السنوي الثامن عشر في عمّان، ومواكبةً لورشات العمل المتخصصة في معهد الإعلام الأردني، بزغ اسم الزميلة رؤى حاجي كعلامة فارقة في المشهد الإعلامي الشاب. لم تكن مشاركتها هناك مجرد حضور عابر، بل كانت تجسيداً حقيقياً للكفاءة الواعدة التي تزاوج بين عمق الفكرة ورقي الأداء، متوجةً بتقديم مشروع نوعي في "التربية الإعلامية" أنجزته باقتدار رفقة الزميلة ابتهال عيسى.
أثارت ميته-ماريت، ولية عهد النرويج، جدلًا واسعًا بعد اعترافها بندمها الشديد على علاقتها السابقة بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، مؤكدة أنها لم تكن على علم بماضيه الإجرامي عند لقائهما.
تمرّ 16 مارس كل عام حاملة ذكرى رحيل واحد من الأسماء التي صنعت جزءًا من ذاكرة كرة القدم في تونس. ففي مثل هذا اليوم من سنة 2021 غادر الحياة أحمد المغيربي، بعد مسيرة طويلة جمع فيها بين صرامة المدافع وجرأة المحلل.