عَرَّفَ المَناطِقَةُ قديماً الانسانَ بأَنَّهُ ” حَيَوانٌ ناطِق”، وهذا التَّعْريفُ بالجنسِ والفَصلِ -حسبَ تعريفاتِ المناطقة- يُؤَكِدُ على أَنَّ في الانسانِ جانِبَيْنِ هما: الحيوانية وهي الجنس، هي مابهِ الاشتراك اي: مانشتركُ بِهِ معَ الكائناتِ الحَيَّةِ الأُخرى. والحَيَوانِيّةُ هي مصدرٌ صِناعِيٌّ من الحَيَوان الذي يعني الكائنَ الحَي ، والحَيَوان ليس مجرد الحي، بل هذهِ اللفظةُ تحتوي على معنىً زائدٍ على الحياة ؛ لانها تعني الحياة الدائمة المستمرة التي لاانقطاع لها.



