اختر لغتك

"دار حكيم"... معلم ثقافي وحضاري يتألّق في قلب حمام سوسة

"دار حكيم"... معلم ثقافي وحضاري يتألّق في قلب حمام سوسة

"دار حكيم"... معلم ثقافي وحضاري يتألّق في قلب حمام سوسة

بقلم: عزيز بن جميع

في قلب مدينة حمام سوسة، وتحديدًا بنهج سهلول قرب الخومة العربي وحذو قهوة بن علي الغرابي، يطلّ معلم فريد يمزج بين الحضارة والجمال والسياحة... إنّه دار حكيم، الفضاء الثقافي الأنيق الذي أبدع في تأسيسه الجامعي الخلوق مجدي توتو.

دار حكيم ليست مجرّد بناية، بل تحفة فنية نابضة بالحياة، تجمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة، لتكون قبلة لعشاق الثقافة والفنون. المكان يختزن بين جدرانه قيم الأصالة والانفتاح، ويعكس صورة راقية لمدينة حمام سوسة التي طالما كانت شاهدة على تلاقي الحضارات.

اليوم، يفرض دار حكيم نفسه كصرح ثقافي وحضاري بارز في الساحل التونسي، حيث يلتقي الزائر بالهوية والجمال في تفاصيل كل ركن.

دامت دار حكيم أيقونة مضيئة وفضاءً يجمع بين الثقافة، السياحة، والفن في قلب حمام سوسة.

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

فضيحة تهز القصر الملكي في النرويج.. السجن 4 سنوات لابن ولية العهد بعد إدانته بالاغتصاب والعنف

فضيحة تهز القصر الملكي في النرويج.. السجن 4 سنوات لابن ولية العهد بعد إدانته بالاغتصاب والعنف

العاملات الفلاحيات في تونس حين تتحول “شاحنات الموت” إلى شاهد على فشل العدالة الاجتماعية

العاملات الفلاحيات في تونس حين تتحول “شاحنات الموت” إلى شاهد على فشل العدالة الاجتماعية

أحمد سمير يطلق النسخة السادسة لكأس مصر للميني فوتبول.. قطار الإنجازات يواصل صناعة التاريخ

أحمد سمير يطلق النسخة السادسة لكأس مصر للميني فوتبول.. قطار الإنجازات يواصل صناعة التاريخ

حين يموت الامتنان.. كيف يرى النرجسي تضحيات الآخرين؟

حين يموت الامتنان.. كيف يرى النرجسي تضحيات الآخرين؟

حين ينسحب الموت من الجسد ويستقر في الذاكرة… «رحيل» تكتب ما لا يُقال عن الفقد الذي لا ينتهي

حين ينسحب الموت من الجسد ويستقر في الذاكرة… «رحيل» تكتب ما لا يُقال عن الفقد الذي لا ينتهي

Please publish modules in offcanvas position.