كشف رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، أن الموسم الفلاحي الحالي يحمل بوادر إنتاج وفير، خاصة في الزراعات الكبرى، حيث تم تخصيص نحو مليون و250 ألف هكتار لزراعة الحبوب. لكن رغم هذه المؤشرات الإيجابية، يبقى الخطر قائماً بسبب غياب خطة استباقية لتسعير المنتجات وتخزينها، مما قد يؤدي إلى إهدار المحاصيل أو ارتفاع أسعارها.
انطلق موسم زراعة الطماطم المعدّة للتحويل والاستهلاك الصيفي في نهاية شهر فيفري المنقضي على مساحة لم تتجاوز خمسة آلاف هكتار، مسجلةً تراجعًا حادًا مقارنة بالموسم الماضي الذي شهد زراعة ما يقارب تسعة آلاف هكتار. هذا التقلص الكبير في المساحة المزروعة يأتي في وقت يعاني فيه قطاع زراعة الطماطم من جملة من المشاكل التي تهدد استدامته في المستقبل القريب.
اختتام مشروع طموح وإطلاق مرحلة جديدة من التعاون التونسي الألماني
بعد أكثر من خمس سنوات من العمل الميداني والتوعية والتشاركية، اختُتم يوم الثلاثاء 8 أفريل 2025 مشروع "حماية وإعادة تأهيل التربة المتدهورة في تونس" (ProSol)، الذي مثل خطوة هامة في تحقيق الاستدامة الزراعية وحماية الموارد الطبيعية.
منذ إعلان الأمين العام للاتحاد التونسي للتاكسي الفردي عن زيادة متوقعة في "ضربة العداد" بمقدار 400 مليم وهو ما يعادل زيادة بنسبة 44%، بدأ التساؤل يطفو على السطح حول مغزى هذه القرارات وآثارها على المواطن التونسي في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، اذ إن هذه الزيادة لا تقتصر على تعديل الأسعار فحسب إنما تشير إلى أزمة اقتصادية أعمق وأوسع من مجرد تكاليف النقل وتفتح بابا جديدا من التحديات أمام المواطن التونسي الذي يواجه ضغوطًا حياتية متزايدة.
أكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة، لطفي الجمازي، أن الوضع الفلاحي في جهة جندوبة، التي تعد من أهم المناطق الفلاحية في تونس، يواجه تحديات خطيرة تهدد مستقبل الإنتاج الزراعي والإنتاجية. الجمازي شدد على أن الفلاحين في الجهة يعانون من مجموعة من الصعوبات التي تؤثر سلباً على سير النشاط الفلاحي.
في خطوة جديدة لدعم جهود تونس في مواجهة التغيرات المناخية، وقّعت الحكومة التونسية ممثلة في وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي اتفاقية مع بنك التنمية الألماني، تحصل بموجبها على هبة مالية بقيمة 14.5 مليون يورو، وذلك يوم الجمعة 27 مارس 2025.