في خطوة وُصفت بالمفصلية، خصّصت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، جلسة عمل موسّعة بإشراف وزير الصحة مصطفى الفرجاني، لتقييم واقع قطاع الطبّ النفسي وضبط خارطة طريق وطنية عملية وقابلة للتنفيذ، وفق بلاغ رسمي صادر عن الوزارة.
تحوّلت لدى عدد من الصائمين المدخنين إلى طقس يومي: كسر الصيام بسيجارة قبل أي لقمة أو رشفة ماء. غير أن هذه العادة، التي يراها البعض “تنفيسًا” بعد ساعات الامتناع، قد تتحول إلى خطر داهم يهدد الصحة ويضاعف احتمالات المضاعفات الخطيرة.
يشعر كثير من الصائمين بحالة من الخمول والنعاس الشديد بعد وجبة الإفطار خلال شهر رمضان، وهي حالة معروفة طبيًا باسم النعاس التالي للأكل، ويطلق عليها شعبيًا «غيبوبة الطعام». ورغم أن هذا الإحساس قد يبدو مزعجًا ويؤثر في النشاط اليومي، فإنه في الحقيقة استجابة فسيولوجية طبيعية لعمليات معقدة تحدث داخل الجسم بعد ساعات طويلة من الصيام.
اعتبرت رئيسة جمعية التكوين المستمر للأطباء ببن عروس، الدكتورة هالة عنتيت، أن شهر رمضان يمثل محطة حاسمة للمدخنين الراغبين في الإقلاع عن هذه العادة، داعية إلى استثمار ساعات الصيام الطويلة في كسر الارتباط اليومي بالنيكوتين.
دعت وزارة الصحة مرضى السكري إلى التخطيط المسبق قبل حلول شهر رمضان، تفاديًا لأي مضاعفات صحية قد تنجم عن الصيام دون استعداد طبي مناسب. وجاء ذلك في مقطع فيديو توعوي نشر صباح اليوم الخميس عبر الصفحة الرسمية للوزارة على “فايسبوك”، قدّمته الدكتورة شيراز راشد عمروش من المعهد الوطني زهير القلال للتغذية والتكنولوجيا الغذائية.
قدمت وزارة الصحة جملة من الإرشادات لضمان صيام صحي وآمن خلال شهر رمضان، مع التركيز على توازن الغذاء ونمط الحياة السليم.