اختر لغتك

ثقافة وفنون

عفيفة بوكيل… حين تتفوّق الخبرة على ضجيج الشاشة وتُعيد رسم معادلة التأثير

في زمن تتسارع فيه الوجوه الإعلامية وتتنافس فيه الأصوات على لفت الانتباه، تظل عفيفة بوكيل استثناءً يُؤكّد القاعدة: أن الحضور الحقيقي لا يُصنع بالضجيج، بل بالتراكم والرصانة.

لمسة وفاء: عز الدين المدني.. القلم الذي لا يستريح والذاكرة التي لا تشيخ

في هذا الركن، نحتفي بهامة فكرية استثنائية، ومرجع لا يتجزأ من تاريخ الأدب والمسرح والصحافة في تونس والوطن العربي. هو الكاتب الكبير عز الدين المدني، الذي كسر صمت السنوات ليفتح قلبه وخزانة أسراره في حوار اتسم بالعمق والصراحة والجرأة، معيداً رسم ملامح مسيرة بدأت بالعشق وانتهت بالخلود.

حين يضحك الوجع… مسرحية "عشرة سنوات من الزواج" تشعل الركح بين الكوميديا والتراجيديا

تحت قبة المسرح البلدي بالعاصمة، حيث تختزن الجدران ذاكرة الفن، لم يكن عرض "عشرة سنوات من الزواج" مجرد أمسية مسرحية، بل كان انفجارًا شعوريًا أعاد الحياة إلى الركح، وحرّك شارع الحبيب بورقيبة على إيقاع الضحك الممزوج بالوجع. عمل مستلهم من نص فرنسي، لكنه وُلد من جديد بملامح تونسية صادقة، تُخفي في طياتها الكثير من الألم والسخرية.

حين تخلع الأشجار ظلالها… نصوص قصيرة تفضح عزلة الإنسان وتفجّر اللغة

في مجموعته "أشجار تودّع ظلالها"، لا يكتب عادل الجريدي قصصًا بقدر ما يزرع شظايا دهشة في تربة اللغة. هنا، لا مكان للحكاية التقليدية، ولا متّسع للسرد الممتد… بل نحن أمام كتابة تومض ثم تختفي، تاركةً خلفها سؤالًا معلّقًا في ذاكرة القارئ.

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

أستاذ الاقتصاد الذي يزعج الصمت: حين تتحوّل الجرأة إلى موقف

أستاذ الاقتصاد الذي يزعج الصمت: حين تتحوّل الجرأة إلى موقف

حين يتحوّل الألم إلى فن: صرخة ممثل تُزلزل الدراما التونسية

حين يتحوّل الألم إلى فن: صرخة ممثل تُزلزل الدراما التونسية

من الكمان إلى الكاميرا: ممثلة تونسية تقتحم الدراما العربية وتفرض اسمها بقوة

من الكمان إلى الكاميرا: ممثلة تونسية تقتحم الدراما العربية وتفرض اسمها بقوة

وادي مليز تستحضر نار الذاكرة: من شرارة 4 أفريل إلى ملحمة 9 أفريل… التاريخ يُبعث من جديد

وادي مليز تستحضر نار الذاكرة: من شرارة 4 أفريل إلى ملحمة 9 أفريل… التاريخ يُبعث من جديد

من ركح المدرسة إلى منصة التتويج: “الجوال” تخطف الأضواء وتُبهر نابل

من ركح المدرسة إلى منصة التتويج: “الجوال” تخطف الأضواء وتُبهر نابل

Please publish modules in offcanvas position.