اختر لغتك

من محي الدين باي إلى "المكشخة": قصة تسمية جماهير الترجي الرياضي التونسي

من محي الدين باي إلى "المكشخة": قصة تسمية جماهير الترجي الرياضي التونسي

من محي الدين باي إلى "المكشخة": قصة تسمية جماهير الترجي الرياضي التونسي

عندما نتحدث عن أصل تسمية "المكشخة" في تاريخ الكرة التونسية، نجد أنها تمت صياغتها في سياق المنافسة والسخرية بين مشجعي الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي. وقد أطلق هذا المصطلح محي الدين باي، كاهية رئيس النادي الإفريقي في الأربعينات، خلال مباراة كرة القدم التي جمعت بين الناديين.

في ذلك الوقت، كان هناك منافسة حادة بين الترجي والنادي الإفريقي، وكانت المباريات بينهما تثير حماسة الجماهير. وفي إحدى المباريات، كان النادي الإفريقي متأخرًا في النتيجة ومهزومًا، بينما كانت جماهير الترجي مبتهجة ومبهجة وتتفاءل بفريقها.

في هذا السياق، أطلق محي الدين باي عبارة "ديما مكشخين هاذم"، والتي تعني تقريبًا "هم دائماً مبهجون ومتفائلون؟" بسخرية من مشجعي الترجي الذين يبدون سعادة كبيرة حتى في اللحظات الصعبة.

مع مرور الوقت، انتشر هذا المصطلح بين جماهير الترجي، وأصبحوا يعتمدون عليه بكل فخر للدلالة على أنفسهم وتفاؤلهم الدائم بفريقهم. وهكذا أصبحت تسمية "المكشخة" جزءًا من تاريخ الجماهير التونسية وثقافتها الرياضية، وتُستخدم بكل فخر وسعادة للتعبير عن مشجعي الترجي وحماسهم المستمر لفريقهم.

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

الفنان عمر العابد يعد جديده  الفني "ما يدوم في الواد كان احجارو"

الفنان عمر العابد يعد جديده  الفني "ما يدوم في الواد كان احجارو"

صراع القمّة يشتعل… الإفريقي يلتحق بالترجي والصفاقسي يواصل الضغط

صراع القمّة يشتعل… الإفريقي يلتحق بالترجي والصفاقسي يواصل الضغط

وعكة مفاجئة تُبعدها مؤقتًا… ميساء باديس تصارع الإرهاق وتستقبل موجة دعم واسعة

وعكة مفاجئة تُبعدها مؤقتًا… ميساء باديس تصارع الإرهاق وتستقبل موجة دعم واسعة

عفيفة بوكيل… حين تتفوّق الخبرة على ضجيج الشاشة وتُعيد رسم معادلة التأثير

عفيفة بوكيل… حين تتفوّق الخبرة على ضجيج الشاشة وتُعيد رسم معادلة التأثير

لمسة وفاء: عز الدين المدني.. القلم الذي لا يستريح والذاكرة التي لا تشيخ

لمسة وفاء: عز الدين المدني.. القلم الذي لا يستريح والذاكرة التي لا تشيخ

Please publish modules in offcanvas position.