في أول ظهور وتصريح له عقب إعلان سلامته من الهجمات التي طالت إيران منذ أمس، اعتبر مسعود بزشكيان أن استهداف المرشد الأعلى يمثل “إعلان حرب على الشيعة حول العالم”.
وقال بزشكيان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن “اغتيال القائد العظيم للأمة الإسلامية إعلان صارخ للحرب على المسلمين، وخاصة الشيعة، في أقصى أصقاع العالم”، في إشارة إلى علي خامنئي.
وأضاف أن “الجمهورية الإسلامية تعتبر الثأر والانتقام من هذه الجريمة التاريخية وآمريها واجباً وحقاً مشروعاً لها، وستبذل كل طاقاتها للقيام بهذه المسؤوليات”، في موقف يعكس تصعيداً واضحاً في الخطاب السياسي الإيراني عقب التطورات الأخيرة.
وأكد الرئيس الإيراني تمسكه بما وصفه بـ“مواصلة الدرب”، مشدداً على “عزمه الراسخ وإرادته التي لا تلين” في السير على نهج المرشد الأعلى.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر إقليمي متصاعد ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة، وسط ترقب دولي لأي ردود فعل قد تعيد رسم ملامح المشهد الأمني في المنطقة.



