اختر لغتك

الصافي سعيد يشترط اختيار حقيبته الوزارية للمشاركة في الحكم

الصافي سعيد يشترط اختيار حقيبته الوزارية للمشاركة في الحكم

الصافي سعيد يشترط اختيار حقيبته الوزارية للمشاركة في الحكم

رفضت حركة النهضة مجرد الحديث حول منصب رئاسة الحكومة الذي طلبه الصافي سعيد بدعم من حركة الشعب، كما رفضت رغبة الصافي في تولي حقيبة الخارجية التي تعود إلى اختصاص الرئيس بالتشاور مع رئيس الحكومة أو رئيس الحزب المكلف بتشكيل الحكومة، كما فشل الصافي في إقناع بقية الأحزاب بضرورة دعمه للحصول على هذا المنصب او ذاك، ويبدو أن جل أحزاب الصدارة من غير حركة الشعب غير متحمسة لمثل هذه المطالب خاصة وأنها صدرت عن شخصية متوترة ميالة الى الصدام.
 
وكان زعيم النهضة عبر عن احترامه للصافي سعيد ككاتب ومثقف ولمح إلى أن وزارة الثقافة قد تليق بتكوينه، لكن إشارات الغنوشي جوبهت بالرفض، ما يؤكد أن سعيد وضع نفسه في مرتبة رئاسة الحكومة وان تنازل وبالغ في التنازل فلا أقل من وزارة الخارجية، وتلك نرجسية عرف بها الرجل صاحب المواقف المهزوزة تجاه ثورة سبعطاش ديسمبر، حيث سبق وصرح خلال برنامج ناس نسمة أن الجنرال رشيد عمار التزم الحياد بطلب من الامريكان، وان ما حصل في تونس ليس ثورة وإنما معركة.
 
اخبار مونبليزير تؤكد أن الغنوشي يرفض الحديث في مسألة المناصب وأكد أن التفاوض ستقوده تشكيلة هي عبارة عن مزيج بين المكتب التنفيذي ومجلس الشورى، رغم ذلك استقبل الصافي واستمع إليه وعبر عن استحسانه لدخول شخصية مثقفة مثله الى الحكومة، لعل التجربة التي يملكها تصنع الاضافة للقطاع الثقافي، كان الغنوشي يتحدث في الشرق بينما غرب الصافي يبحث عن مجد مجاني بلا تكاليف.
 
 

آخر الأخبار

«الريق رُب»… حين تغنّي إيمان الشريف حلاوة الجنوب وتستحضر ذاكرة الخروب

«الريق رُب»… حين تغنّي إيمان الشريف حلاوة الجنوب وتستحضر ذاكرة الخروب

الجوال… حين يصعد الهاتف إلى الخشبة ويسقط من عرش الطفولة

الجوال… حين يصعد الهاتف إلى الخشبة ويسقط من عرش الطفولة

الذهب الأخضر ينعش الخزينة: صادرات زيت الزيتون التونسي تحلّق بأرقام قياسية

الذهب الأخضر ينعش الخزينة: صادرات زيت الزيتون التونسي تحلّق بأرقام قياسية

النظري و الجمالي الابداعي في تجربة الفنانة الدكتورة ضحى علية 

النظري و الجمالي الابداعي في تجربة الفنانة الدكتورة ضحى علية 

عُمان في عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق: استمرارية النهج ورؤية المستقبل

عُمان في عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق: استمرارية النهج ورؤية المستقبل

Please publish modules in offcanvas position.