اختر لغتك

كارثة كادت تقع: سقوط جزء من سقف قاعة تدريس في معهد سليانة!

كارثة كادت تقع: سقوط جزء من سقف قاعة تدريس في معهد سليانة!

كارثة كادت تقع: سقوط جزء من سقف قاعة تدريس في معهد سليانة!

شهد المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بـسليانة مساء الإثنين 21 أفريل 2025، حادثة خطيرة كادت تتحوّل إلى كارثة، بعد سقوط جزء من سقف إحدى قاعات التدريس أثناء اليوم الدراسي، في وقت لحسن الحظ لم تُسجّل فيه أية إصابات بشرية.

وأكد مدير المعهد، التليلي المسعي، في تصريح صحفي، أن اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها تحرّكت على الفور إلى موقع الحادثة، مصحوبة برؤساء المصالح الفنية المعنية، وقامت بمعاينة الأضرار ورفع تقرير مفصل في الغرض.

إجراء احترازي عاجل

بناء على المعاينة الأولية، تم اتخاذ قرار فوري بغلق القاعة المتضررة، إضافة إلى إغلاق أربع قاعات أخرى مجاورة كإجراء وقائي، في انتظار نتائج التقارير الفنية من قبل المصالح المختصة في البنية التحتية والسلامة العامة.

الطلبة في صدمة.. والأساتذة يطالبون بالتحقيق

وقد أثارت الحادثة حالة من الذهول والقلق في صفوف الطلبة والأساتذة، الذين طالبوا بفتح تحقيق جدّي في مدى سلامة بقية مباني المعهد، وبضرورة تسريع أشغال الترميم والتدقيق الهندسي تفاديًا لأي حوادث مستقبلية قد تكون مميتة.

من يتحمّل المسؤولية؟

هذه الحادثة تسلّط الضوء مجددًا على اهتراء البنية التحتية لعدد من المؤسسات الجامعية في تونس، وتفتح باب التساؤلات حول مدى متابعة الجهات المسؤولة لصيانة الفضاءات التعليمية، التي تحتضن يوميًا مئات الطلبة والإطارات التربوية.

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

الفنان عمر العابد يعد جديده  الفني "ما يدوم في الواد كان احجارو"

الفنان عمر العابد يعد جديده  الفني "ما يدوم في الواد كان احجارو"

صراع القمّة يشتعل… الإفريقي يلتحق بالترجي والصفاقسي يواصل الضغط

صراع القمّة يشتعل… الإفريقي يلتحق بالترجي والصفاقسي يواصل الضغط

وعكة مفاجئة تُبعدها مؤقتًا… ميساء باديس تصارع الإرهاق وتستقبل موجة دعم واسعة

وعكة مفاجئة تُبعدها مؤقتًا… ميساء باديس تصارع الإرهاق وتستقبل موجة دعم واسعة

عفيفة بوكيل… حين تتفوّق الخبرة على ضجيج الشاشة وتُعيد رسم معادلة التأثير

عفيفة بوكيل… حين تتفوّق الخبرة على ضجيج الشاشة وتُعيد رسم معادلة التأثير

لمسة وفاء: عز الدين المدني.. القلم الذي لا يستريح والذاكرة التي لا تشيخ

لمسة وفاء: عز الدين المدني.. القلم الذي لا يستريح والذاكرة التي لا تشيخ

Please publish modules in offcanvas position.