اختر لغتك

مأساة في غار الدماء: وفاة امرأة أضرمت النار في جسدها داخل معهد ثانوي

مأساة في غار الدماء: وفاة امرأة أضرمت النار في جسدها داخل معهد ثانوي

مأساة في غار الدماء: وفاة امرأة أضرمت النار في جسدها داخل معهد ثانوي

شهدت مدينة غار الدماء بولاية جندوبة اليوم الأربعاء 17 سبتمبر 2025 حادثة مأساوية تمثلت في وفاة امرأة أقدمت قبل يومين على إضرام النار في جسدها داخل معهد ثانوي، احتجاجًا على نقلة ابنتها إلى هذه المؤسسة التعليمية.

🔴 تفاصيل الحادثة

يوم الاثنين 15 سبتمبر، دخلت الهالكة في خلاف مع إدارة المعهد الثانوي بالمدينة، قبل أن تقدم في لحظة احتجاج قصوى على سكب مادة حارقة على جسدها وإضرام النار أمام الحاضرين. الحادثة خلفت صدمة كبيرة في صفوف التلاميذ والإطار التربوي.

🟠 محاولات إنقاذ باءت بالفشل

وحدات الحماية المدنية تدخلت على الفور لنقلها إلى المستشفى الجهوي بجندوبة، قبل تحويلها لاحقًا إلى مستشفى الحروق البليغة ببن عروس نظرًا لخطورة إصابتها. ورغم محاولات الطاقم الطبي لإنقاذ حياتها، فارقت المرأة الحياة صباح اليوم متأثرة بحروقها البليغة.

⚖️ تحقيق قضائي مفتوح

النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بجندوبة أذنت بفتح بحث تحقيقي للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات المحتملة، خاصة وأن أسبابها تعود إلى خلاف إداري حول نقلة ابنة المتوفاة إلى المعهد المذكور.

📰 الحادثة تثير العديد من التساؤلات حول الظروف الاجتماعية والنفسية التي قد تدفع بعض الأولياء إلى اتخاذ قرارات مأساوية بهذا الشكل، كما تعيد إلى الواجهة مسألة العلاقة بين المؤسسات التربوية والأولياء.

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

الفنان عمر العابد يعد جديده  الفني "ما يدوم في الواد كان احجارو"

الفنان عمر العابد يعد جديده  الفني "ما يدوم في الواد كان احجارو"

صراع القمّة يشتعل… الإفريقي يلتحق بالترجي والصفاقسي يواصل الضغط

صراع القمّة يشتعل… الإفريقي يلتحق بالترجي والصفاقسي يواصل الضغط

وعكة مفاجئة تُبعدها مؤقتًا… ميساء باديس تصارع الإرهاق وتستقبل موجة دعم واسعة

وعكة مفاجئة تُبعدها مؤقتًا… ميساء باديس تصارع الإرهاق وتستقبل موجة دعم واسعة

عفيفة بوكيل… حين تتفوّق الخبرة على ضجيج الشاشة وتُعيد رسم معادلة التأثير

عفيفة بوكيل… حين تتفوّق الخبرة على ضجيج الشاشة وتُعيد رسم معادلة التأثير

لمسة وفاء: عز الدين المدني.. القلم الذي لا يستريح والذاكرة التي لا تشيخ

لمسة وفاء: عز الدين المدني.. القلم الذي لا يستريح والذاكرة التي لا تشيخ

Please publish modules in offcanvas position.