أفاد النائب بالبرلمان علي زغدود اليوم أن 15 مواطناً تونسياً من أبناء مدينة بن قردان تعرضوا للاختطاف والاحتجاز على يد عناصر ليبية مقنعة داخل الأراضي الليبية، مشيراً إلى أن المختطفين ظلوا محتجزين لعدة أيام دون توجيه أي تهم رسمية.
وأكد زغدود أن المواطنين المختطفين كانوا مترجّلين ولا صلة لهم بأي نشاط غير قانوني، لا تهريب ولا تجارة ولا محروقات، واصفاً الحادثة بأنها انتهاك صارخ لكرامة المواطن وحقوق الإنسان.
وأوضح أن هذه الواقعة جاءت في سياق توتر اجتماعي وإقليمي متصاعد، مع تعطّل حركة المعبر الحدودي برأس جدير، وما نتج عنه من زحام خانق وتعطيل مصالح المواطنين، ما زاد من شعور الأهالي بالظلم والاحتقان.
وطالب النائب وزارة الخارجية ووزارة الداخلية بالتدخل الدبلوماسي الفوري لدى السلطات الليبية لكشف ملابسات الحادث وضمان عدم تكراره، مع متابعة الملف ضمن إطار التنسيق الرسمي لحماية سيادة الدولة وصون حقوق المواطنين.
كما دعا زغدود الحكومة إلى اعتماد مقاربة شاملة لمعتمدية بن قردان تقوم على التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفتح فرص للشباب، بدل الاقتصار على الحلول الأمنية الظرفية، مؤكداً أن المدينة الحدودية تستحق حماية أبنائها والتعامل مع قضاياها بالعدل والإنصاف.



