اختر لغتك

أمطار ورياح عاتية تضرب شرق البلاد… ذروة الاضطرابات اليوم قبل انفراج مرتقب

أمطار ورياح عاتية تضرب شرق البلاد… ذروة الاضطرابات اليوم قبل انفراج مرتقب

أمطار ورياح عاتية تضرب شرق البلاد… ذروة الاضطرابات اليوم قبل انفراج مرتقب

تتواصل التقلبات الجوية، خاصة بالمناطق الشرقية للبلاد، وتشمل بالأساس ولايات تونس الكبرى ونابل وجهة الساحل إضافة إلى ولاية صفاقس، حيث يُنتظر تهاطل أمطار غزيرة خلال اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026.

ومن المنتظر أن تكون هذه الأمطار مصحوبة بتساقط محلي للبرد، إلى جانب هبوب رياح قوية إلى قوية جدًا، خاصة قرب السواحل وأثناء تشكّل السحب الرعدية، ما من شأنه أن يزيد من حدّة الاضطرابات الجوية.

وتشير التوقعات إلى أن فاعلية هذه التقلبات ستتقلص تدريجيًا مع نهاية اليوم، مع تحسن نسبي في الأوضاع الجوية.

رياح قوية

وفي السياق ذاته، أصدر المعهد الوطني للرصد الجوي نشرة خاصة حول هبوب رياح قوية بشمال تونس، تتراوح سرعتها بين 34 و47 عقدة، وقد تصل إلى قوة 10 (من 48 إلى 55 عقدة). كما يُنتظر تسجيل رياح قوية بشمال شرق البلاد بسرعة تتراوح بين 41 و55 عقدة، إضافة إلى خليج قابس حيث تتراوح بين 28 و40 عقدة، وقد تبلغ قوة 9 (من 41 إلى 47 عقدة).

وأكد المعهد أن معطيات هذه النشرة المحيّنة تبقى سارية المفعول لمدة 24 ساعة، انطلاقًا من يوم 19 جانفي 2026 على الساعة 21 بالتوقيت العالمي، إلى غاية اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026 على الساعة 21 بالتوقيت العالمي.

آخر الأخبار

من الأدب العالمي إلى الركح: “روبوتات بأدمغة بشرية” تُحيي فرحة الطفولة بالقلعة الصغرى

من الأدب العالمي إلى الركح: “روبوتات بأدمغة بشرية” تُحيي فرحة الطفولة بالقلعة الصغرى

“الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل الوظائف”.. ملتقى التوظيف بجامعة منوبة يفتح أبواب التشغيل أمام الطلبة

“الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل الوظائف”.. ملتقى التوظيف بجامعة منوبة يفتح أبواب التشغيل أمام الطلبة

إصدار جديد يفتح “الملف المسكوت عنه”.. الفساد في تونس تحت المجهر السوسيولوجي

إصدار جديد يفتح “الملف المسكوت عنه”.. الفساد في تونس تحت المجهر السوسيولوجي

لماذا تنجح محادثات الأربعة وتفشل المجموعات الأكبر؟ دراسة تكشف “سرّ حفل العشاء”

لماذا تنجح محادثات الأربعة وتفشل المجموعات الأكبر؟ دراسة تكشف “سرّ حفل العشاء”

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

Please publish modules in offcanvas position.