في زمن الصراخ فوق الخطوط الجانبية، ظهر حمزة الخلفاوي كاستثناء نادر. لا يلهث خلف الكاميرات، لا يصرخ في المؤتمرات، لكنه يترك بصمته العميقة في كل مساحة يمرّ بها. مدرب شاب، أنيق الفكر، مثقل بالتجربة رغم حداثة السن، يراهن على التفاصيل الصغيرة ليصنع منها مجدًا كبيرًا.



