اختر لغتك

اختيارات مربكة… قائمة ناقصة وخيارات تكتيكية تهزّ صورة المنتخب التونسي

اختيارات مربكة… قائمة ناقصة وخيارات تكتيكية تهزّ صورة المنتخب التونسي

اختيارات مربكة… قائمة ناقصة وخيارات تكتيكية تهزّ صورة المنتخب التونسي

منذ لحظة الإعلان عن قائمة لاعبي المنتخب لكأس العرب، بدا أن أول هفوات المدرب طارق الطرابلسي ستلقي بظلالها على مشوار الفريق. فرغم علمه المسبق بغياب عدد من اللاعبين عن الجولتين الأولى والثانية، تجاهل أسماء بارزة في الدوري المحلي، مفضّلًا عناصر تفتقد الجاهزية والنسق. وهكذا وجد المنتخب نفسه ينطلق في البطولة بقائمة محدودة، وهو ما انعكس مباشرة على خيارات المدرب داخل الملعب.

تبديلات مشلولة أمام سوريا: مدرب حاصر نفسه بنفسه

في مستهل المشوار ضد المنتخب السوري، لم يكن أمام الطرابلسي سوى إجراء تبديلين فقط من أصل خمسة، بسبب ضيق الخيارات المتاحة. هذا العجز التكتيكي وضعه في زاوية ضيقة وجعل المنتخب عاجزًا عن المواكبة والتعديل، في مباراة كانت تحتاج إلى تدخلات عميقة وحلول فورية.

عودة غير مفهومة إلى خطة الخمسة: تجربة لم تنضج بعد

هفوة أخرى برزت في الخيارات الخططية. المدرب اختار العودة إلى خطة 5-3-2، وهي منظومة لم يستوعبها اللاعبون بعد، وقد سبق أن اختبرها دون نجاح أمام البرازيل وتركها مؤقتًا أمام فلسطين. لكن العودة المفاجئة إليها كلّفت المنتخب تعادلاً مريرًا (2-2)، بسبب الارتباك في التمركز وغياب الانسجام.

رهان مضاعف على لاعبي الترجي: مجهودات مستنفدة وغياب للتناغم

من أكثر القرارات التي أثارت الجدل اعتماد الطرابلسي على خمسة لاعبين من الترجي دفعة واحدة أمام فلسطين، ظنًا منه أن الانتماء لنادٍ واحد سيعزز الانسجام. لكن الحقيقة كانت معاكسة تمامًا: اللاعبون كانوا مرهقين بعد مباراة دوري أبطال إفريقيا، وهو ما ظهر بوضوح في الشوط الثاني. الإرهاق ضرب النسق، والنسق ضرب الأداء.

باختصار، جاءت البداية مرتبكة، محمّلة بأخطاء في الاختيارات والقائمة والتكتيك. أخطاء يمكن أن تتدارك… لكن ثمنها قد يكون باهظًا إذا استمرت.

آخر الأخبار

موجة الخطر تجتاح شمال غرب المغرب: إجلاء أكثر من 100 ألف شخص تحسبًا للفيضانات

موجة الخطر تجتاح شمال غرب المغرب: إجلاء أكثر من 100 ألف شخص تحسبًا للفيضانات

تدوينات تشعل العاصفة: إيقاف نائب بالبرلمان يفتح باب الأسئلة في تونس

تدوينات تشعل العاصفة: إيقاف نائب بالبرلمان يفتح باب الأسئلة في تونس

هند صبري تكسر صورتها وتدخل عالم الممنوعات: عودة رمضانية بوجه مظلم اسمه «مناعة»

هند صبري تكسر صورتها وتدخل عالم الممنوعات: عودة رمضانية بوجه مظلم اسمه «مناعة»

درة تقلب الطاولة: «شخصيتي في رمضان قد تزعجكم… وهذا هدفي!»

درة تقلب الطاولة: «شخصيتي في رمضان قد تزعجكم… وهذا هدفي!»

قبل أن يولد في رمضان: نقابة التمثيل تُسدل الستار نهائيًا على مسلسل “روح OFF”

قبل أن يولد في رمضان: نقابة التمثيل تُسدل الستار نهائيًا على مسلسل “روح OFF”

Please publish modules in offcanvas position.