حُسم الجدل داخل أسوار النادي الإفريقي بشكل نهائي، بعد مغادرة أيمن عبودة مقر تربص الفريق الأول، في خطوة تؤكد رسميًا خروجه من حسابات الإطار الفني وعدم تعيينه في خطة مساعد مدرب.
القرار جاء عقب موجة رفض كبيرة عبّرت عنها جماهير الأحمر والأبيض، التي اعتبرت أن تعيين عبودة لا ينسجم مع هوية النادي وتاريخه، خاصة في ظل مواقفه السابقة. فقد عُرف عبودة، خلال ظهوره كمحلل في عديد وسائل الإعلام، بعدم تفويت أي فرصة للتجريح في النادي الإفريقي، حتى في فترات توهّجه وأفضل حالاته الفنية، وهو ما أثار حفيظة الأنصار وأعاد إلى الواجهة ذاكرة جماعية لم تنسَ تلك التصريحات.
وتفيد مصادر مطلعة بأن الهيئة المديرة فضّلت تفادي أي صدام مع الجماهير، التي تُعدّ ركيزة أساسية في استقرار الفريق، خصوصًا في مرحلة دقيقة تتطلب توفير مناخ هادئ وداعم للاعبين والإطار الفني.
وبرحيل عبودة عن التربص، تكون إدارة النادي الإفريقي قد أغلقت أحد أكثر الملفات جدلًا في الفترة الأخيرة، فاتحةً الباب أمام خيارات فنية جديدة يُنتظر أن تحظى بالإجماع والثقة، في تأكيد جديد على أن صوت الجماهير كان هذه المرة العامل الحاسم في توجيه القرار.



