اختر لغتك

الحصن والمصرف الجنوي ما بين 1541 – 1741: محور لقاء بجمعية التاريخ والآثار بطبرقة.

طبرقة: توانسة- ضمن لقاءاتها الشهرية تنظم جمعية التاريخ والآثار بخمير بطبرقة أمسية ثقافية تقدم خلالها الأستاذة المتربصة بالجمعية إيمان بوكاري مداخلة بعنوان "الحصن والمصرف الجنوي مابين 1541 و 1741 م" وذلك يوم الجمعة 29 جويلية 2016 بداية من الخامسة مساء بفضاء البازيليك.

و في ورقة العمل التي أعدتها المحاضرة جاء فيها بالخصوص أنه " من هذا المنطلق حاولنا دراسة الحصن والمصرف الجنوي ما بين 1541 و 1741 م في الفترة الجنوية من خلال دراسة أهمية موقعها الجغرافي و ثراء محيطها الطبيعي جعلت منها محل أطماع القوى الأوروبية، حيث ارتكز البحث على الحضور الجنوي بالجزيرة . من جهة أخرى إبراز كيفية تمركز الجنويين بالجزيرة واحتكارهم امتياز صيد المرجان مع الإشارة إلى أهمية موقع الحصن الجنوي تبعه الأهمية الإقتصادية للجزيرة كما تم التطرق إلى علاقة الجنويين بالسكان المحليين وصولا إلى تردي أوضاعهم مع الحكومة التونسية والقضاء عليهم واحتلال الجزيرة."

و مهما يكن من أمر فإن خصوصية المنطقة من حيث الموقع الجغرافي والموارد الطبيعية جعلت منها محل استقطاب القوى الأوروبية عبر التاريخ نظرا لأهمية الجزيرة من الناحية التجارية و ميناؤها الذي كان له دور ريادي في تنشيط عمليات المبادلات التجارية في الأثناء ظل الحصن الجنوي شاهد على الحضور الجنوي بالجزيرة.
    

 

آخر الأخبار

من الأدب العالمي إلى الركح: “روبوتات بأدمغة بشرية” تُحيي فرحة الطفولة بالقلعة الصغرى

من الأدب العالمي إلى الركح: “روبوتات بأدمغة بشرية” تُحيي فرحة الطفولة بالقلعة الصغرى

“الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل الوظائف”.. ملتقى التوظيف بجامعة منوبة يفتح أبواب التشغيل أمام الطلبة

“الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل الوظائف”.. ملتقى التوظيف بجامعة منوبة يفتح أبواب التشغيل أمام الطلبة

إصدار جديد يفتح “الملف المسكوت عنه”.. الفساد في تونس تحت المجهر السوسيولوجي

إصدار جديد يفتح “الملف المسكوت عنه”.. الفساد في تونس تحت المجهر السوسيولوجي

لماذا تنجح محادثات الأربعة وتفشل المجموعات الأكبر؟ دراسة تكشف “سرّ حفل العشاء”

لماذا تنجح محادثات الأربعة وتفشل المجموعات الأكبر؟ دراسة تكشف “سرّ حفل العشاء”

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

Please publish modules in offcanvas position.