اختر لغتك

العثمانيون في بلاد العرب: البندقية تحسم المعارك - عندما لا تغني شجاعة الشجعان

عندما لا تغني شجاعة الشجعان

يحكي ابن زنبل، أن المماليك في كل معاركهم مع العثمانيين كانوا يتفوقون عليهم في القتال بالسيف، وكادوا يهزمونهم، لولا أن استخدام المدافع والبنادق جعل كفة العثمانيين هي الراجحة، فما إن يجد العثمانيون بأس المماليك الشديد – فقد كانوا يقاتلون قتال الموت -، حتى يبدأوا في “إطلاق المدافع والبندقيات وحملوا على الجراكسة والعربان والمشاة مثل القطر في الثرى، وصار النهار عليهم مثل يوم القيامة، وكان يجيء (يقتل) كل مدفع على نحو خمسين أو ستين أو مائة نفس فصارت تلك الصحراء كالمجزرة من الدماء”.

وهو ما جعل ابن زنبل يعلق على ذلك متحسرًا “وما ضرهم إلا البندق، فإنه يأخذ الرجل على حين غفلة، لا يعرف من أين جاءه، فقاتل الله أول من صنعها، وقاتل من يرمي بها على من يشهد لله بالواحدانية، ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالرسالة”.

آخر الأخبار

خلاف بسيط يتحول إلى دماء: 50 غرزة تنهي شهر العسل في الشرقية!

خلاف بسيط يتحول إلى دماء: 50 غرزة تنهي شهر العسل في الشرقية!

منع التغطية يثير الجدل.. نقابة الصحفيين تحذّر من “إعلام موجّه”

منع التغطية يثير الجدل.. نقابة الصحفيين تحذّر من “إعلام موجّه”

نهاية أسطورة في “أنفيلد”.. محمد صلاح يعلن الرحيل عن ليفربول

نهاية أسطورة في “أنفيلد”.. محمد صلاح يعلن الرحيل عن ليفربول

3000 مظلي أمريكي نحو الشرق الأوسط.. تصعيد عسكري في مواجهة إيران

3000 مظلي أمريكي نحو الشرق الأوسط.. تصعيد عسكري في مواجهة إيران

خطة أمريكية من 15 بندًا لإنهاء الحرب.. هل تفتح نافذة للحل أم تزيد التعقيد؟

خطة أمريكية من 15 بندًا لإنهاء الحرب.. هل تفتح نافذة للحل أم تزيد التعقيد؟

Please publish modules in offcanvas position.