اختر لغتك

وداعًا محمد علي هميمة... عدسة القلب التي انطفأت

وداعًا محمد علي هميمة... عدسة القلب التي انطفأت

ترجّل الفارس الهادئ... وغابت عدسة من أنبل العدسات التي وثّقت لحظات الوطن بصدق وإخلاص. انتقل إلى جوار ربه الصديق العزيز، المصور الصحفي محمد علي هميمة، الذي كان شاهدًا على التحولات، موثّقًا بحسّ إنساني راقٍ تفاصيل الحياة اليومية، والوجع الجماعي، والفرح العابر.

محمد علي لم يكن مجرد مصوّر، بل كان عينًا تنبض بالأمانة، وعدسةً تسكنها الكرامة، وقلبًا لا يُقاس إلا بنبل سجاياه. رحل في صمت يشبه تواضعه، بعد مسيرة اختزلت الإبداع في لقطة، والصدق في صورة، والوفاء في علاقة.

إلى شقيقيه العزيزين والزميلين رضا ومختار هميمة، وإلى عائلته وكل أحبائه، نتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة.

رحمك الله يا محمد علي، وجعل مثواك الجنة، وألهمنا جميعًا جميل الصبر والرضا.

"إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ"

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

 من تقارير دولية إلى قرارات أممية… هل تتحوّل العدالة في قطر إلى أداة نفوذ؟

 من تقارير دولية إلى قرارات أممية… هل تتحوّل العدالة في قطر إلى أداة نفوذ؟

 تونس تتوَّج عربيًا… اعتماد مركز الاقتصاد الثقافي الرقمي “مؤسسة مبدعة” يفتح آفاقًا جديدة للإبداع

 تونس تتوَّج عربيًا… اعتماد مركز الاقتصاد الثقافي الرقمي “مؤسسة مبدعة” يفتح آفاقًا جديدة للإبداع

نجيب الخطاب… الصوت الذي بكى فرحًا وأتعب قلبه حتى الصمت الأبدي

نجيب الخطاب… الصوت الذي بكى فرحًا وأتعب قلبه حتى الصمت الأبدي

الإفريقي يقهر الأهلي في الثواني القاتلة… انتصار دراماتيكي يشعل الـBAL

الإفريقي يقهر الأهلي في الثواني القاتلة… انتصار دراماتيكي يشعل الـBAL

نزيف في قطاع الطفولة… 500 روضة تغلق أبوابها وقطاع كامل على حافة الانهيار

نزيف في قطاع الطفولة… 500 روضة تغلق أبوابها وقطاع كامل على حافة الانهيار

Please publish modules in offcanvas position.