بقلم: عزيز بن جميع
في لقاء خاطف جمعنا بها، بدت آمنة حسني شخصية تجمع بين الصرامة المهنية ورهافة الحس الفني. امرأة قانون وحقوقية تعمّقت في دراساتها القانونية، وقدّمت بحوثًا وازنة نالت التقدير، لكنها في الآن ذاته لا تخفي شغفها بالفنون وانفتاحها على التجربة الإبداعية.
آمنة، التي أثبتت كفاءتها في المجال القانوني، تؤمن أن الثقافة والفن ليسا بعيدين عن روح العدالة، بل هما امتداد إنساني لها. هذا التوازن بين العقل القانوني والوجدان الفني يمنحها خصوصية لافتة، ويجعل حضورها مختلفًا في أي فضاء تتحرك فيه.
وأكدت خلال حديثها أنها منفتحة على مقترحات في مجال التمثيل، معتبرة أن الفن رسالة، وأن خوض تجربة مسرحية أو درامية قد يكون إضافة نوعية لمسارها الشخصي، دون أن يتعارض ذلك مع التزامها المهني.
بين قاعات المحاكم وأضواء الركح، تكتب آمنة حسني مسارًا مزدوجًا عنوانه الطموح والاجتهاد والانفتاح.
برافو آمنة… فالقانون يحتاج إلى روح، والفن يحتاج إلى وعي، وأنتِ تجمعين الاثنين.



