اختر لغتك

تقديرات إيجابية لموسم جني الزيتون في تونس رغم التحديات

تقديرات إيجابية لموسم جني الزيتون في تونس رغم التحديات

أكد الرئيس المدير العام للديوان الوطني للزيت حامد الدالي أن نسبة تقدم عملية جني الزيتون في تونس، منذ بداية الموسم في 14 أكتوبر 2024 حتى 4 نوفمبر 2024، بلغت حوالي 6%. كما أشار إلى أن نسبة استخراج الزيت تتراوح بين 16% و18%، وهي نسبة تُعتبر مناسبة مقارنة بنفس الفترة من الموسم الماضي، حيث كانت النسبة حوالي 15%.

مقالات ذات صلة:

قيس سعيّد يندد بفساد مزادات "تخضير الزيتون" ويعلن عن إجراءات عاجلة

وزارة الفلاحة تعلن عن موسم واعد للزيتون وتطلق حزمة إجراءات لإنعاش القطاع

ديوان الإفتاء يحدد مقدار زكاة الزيتون والتمر في تونس لعام 2024

وقد قدر الدالي أن الإنتاج الوطني من الزيتون لهذا الموسم سيبلغ 1.7 مليون طن، مع 340 ألف طن من الزيت، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 55% مقارنة بالموسم الفارط. من هذه الكمية، سيتم تخصيص 300 ألف طن للتصدير و40 ألف طن للاستهلاك المحلي.

وفيما يتعلق بتعطل جني الزيتون في بعض المناطق بسبب انخفاض الأسعار، أوضح الدالي أن الديوان الوطني للزيت بدأ في شراء كميات من زيت الزيتون عبر كامل تراب الجمهورية، مع اعتماد أسعار تأخذ بعين الاعتبار الأسعار العالمية والمحلية. كما أعلن عن تخصيص طاقة تخزين تقارب 80 ألف طن من الزيت في مراكز الديوان الجهوية لتخزين زيت الزيتون حسب رغبة الفلاحين. بالإضافة إلى ذلك، تم إقرار برنامج لتمويل تخزين كمية من الزيت لدى المنتجين في حالة استمرار تراجع الأسعار حتى تعود إلى الارتفاع.

على مستوى التمويل، تم التنسيق مع البنوك لتوفير التمويل اللازم للمتدخلين في القطاع، مع تمديد أجل تسديد القروض الموسمية حتى يونيو 2025 بالنسبة لأصحاب المعاصر، وحتى مارس 2025 بالنسبة للفلاحين.

وأعلن الدالي أيضًا عن إحداث خلية متابعة دائمة لمواصلة متابعة تقدم موسم الجني والتصدير، ونسق تطور الأسعار في السوق الداخلية والخارجية، بالتنسيق مع جميع الهياكل المتدخلة. كما تقوم هذه الخلية بتنسيق جهود اللجان الجهوية لتذليل أي صعوبات قد تطرأ مع تقدم الموسم.

تجدر الإشارة إلى أن تونس تحتل المرتبة الخامسة عالميًا في إنتاج الزيتون، بعد إسبانيا وإيطاليا واليونان والبرتغال، وتتنافس مع تركيا في مجال تصدير الزيت إلى الاتحاد الأوروبي.

آخر الأخبار

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

"شكوى القلب".. لطيفة العرفاوي تعيد زمن "العمالقة" بصوت عصري وألحان ذهبية!

"شكوى القلب".. لطيفة العرفاوي تعيد زمن "العمالقة" بصوت عصري وألحان ذهبية!

3 أفلام تونسية في مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد

بـ 3 بصمات مبدعة.. السينما التونسية تفرض سطوتها في "مالمو للسينما العربية" بالسويد!

 زيدان يضع قدماً على دكة بدلاء فرنسا والاعلان مسألة وقت!

 زيدان يضع قدماً على دكة بدلاء فرنسا والاعلان مسألة وقت!

الأذكياء يعانون أكثر عند اتخاذ القرارات: لماذا تصبح البساطة مستحيلة؟

الأذكياء يعانون أكثر عند اتخاذ القرارات: لماذا تصبح البساطة مستحيلة؟

Please publish modules in offcanvas position.