يستعدّ الشارع التجاري في تونس لاستقبال موسم التخفيضات الدورية لشتاء 2026، المعروف بـ«الصولد»، والذي يُنتظر أن ينطلق أواخر شهر جانفي الجاري، مع توجّه جدّي نحو تمديده ليتواصل كامل شهر رمضان المقبل، في خطوة تهدف إلى تنشيط الحركة التجارية ودعم القدرة الشرائية للمواطنين.
وفي هذا السياق، أفاد رئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس الجاهزة بمنظمة الأعراف، محسن بن ساسي، أن اجتماعًا انعقد أول أمس الاثنين بين ممثلي المهنة ووزارة التجارة وتنمية الصادرات، خُصّص لبحث آخر الاستعدادات والترتيبات المتعلقة بإنجاح موسم التخفيضات الشتوية.
وأوضح بن ساسي، في تصريح إعلامي، أن المهنة اقترحت رسميًا انطلاق الصولد الشتوي أواخر شهر جانفي، مرجّحًا أن يكون ذلك يوم السبت 31 جانفي 2026، مع التمديد في فترة التخفيضات من ستة أسابيع إلى شهرين، لتشمل شهري فيفري ومارس، أي كامل شهر رمضان.
وبرّر هذا المقترح بالحاجة إلى تحريك نسق الاستهلاك في السوق الداخلية، ومساندة القدرة الشرائية للتونسيين، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ للمصاريف خلال شهر الصيام، مشيرًا إلى أن وزارة التجارة أبدت تفهّمًا واضحًا لهذه المقترحات، وأن التوجّه العام يسير نحو تبنّيها.
واعتبر رئيس الغرفة أن موسم التخفيضات يشكّل أداة فاعلة للمساهمة في التحكم في نسب التضخم، خصوصًا في مجموعة الملابس والأحذية، التي تُعدّ من أبرز القطاعات المشاركة في الصولد، سواء الشتوي أو الصيفي.
وفي ختام حديثه، أكد بن ساسي أن التجار، خاصة الناشطين في قطاع الملابس الجاهزة والأحذية، يُبدون حماسًا كبيرًا لموسم التخفيضات الشتوية، مع استعدادهم لتقديم نسب تخفيض مشجّعة لفائدة المستهلك.
ويُشار إلى أن القانون عدد 40 لسنة 1998، المتعلق بطرق البيع والإشهار التجاري، ينصّ على أن لا تقلّ نسبة التخفيضات المعتمدة خلال موسم الصولد عن 20 بالمائة.
موسم التخفيضات الشتوية "الصولد" ينطلق: توقعات بانخفاضات قياسية في الأسعار



