كشفت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بتونس عن ارتفاع ملحوظ في نسبة النساء الحوامل اللواتي يتخلّفن عن المتابعة الصحية خلال فترة الحمل، وذلك وفق معطيات نشرتها المنظمة عبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأفادت الهيئة بأن نسبة الانقطاع عن المتابعة الطبية ارتفعت منذ سنة 2018 لتبلغ 9.3 بالمائة، بعد أن كانت في حدود 4.5 بالمائة، ما يعكس تراجعًا واضحًا في مؤشرات الرعاية الصحية المخصصة للحوامل.
وفي السياق ذاته، أشارت المنظمة إلى تراجع نسبة النساء اللواتي خضعن لأربع استشارات طبية على الأقل خلال الحمل، حيث بلغت 78.6 بالمائة، مقابل 84.1 بالمائة سنة 2018.
وأكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن المتابعة الطبية المنتظمة أثناء الحمل تُعد حقًا أساسيًا يكفل سلامة الأم والرضيع، ويساهم في الوقاية من المخاطر الصحية المحتملة، داعية إلى تعزيز الوعي بأهمية هذه المتابعة.
كما أوضحت أن الدراسات الوطنية أظهرت تزايد عدد النساء المحرومات من المتابعة الصحية والطبية، وهو ما يعكس وجود فجوة وعدم تكافؤ في فرص النفاذ إلى خدمات الصحة الإنجابية بين الجهات والمناطق.
ودعت الهيئة إلى تكثيف المتابعة الدورية للحوامل ومرافقة الأمهات طيلة فترة الحمل، بما يضمن ولادات سليمة، ويعزّز الحق في الصحة الإنجابية بشكل عادل ومتساوٍ لكافة النساء في تونس.



