على امتداد السنوات الأخيرة، فرض الباحث الفرنسي سيباستيان بوسوا نفسه كأحد أكثر المتابعين الأوروبيين حضوراً في ملفات الخليج العربي، مستفيداً من رصيد أكاديمي ومعرفي مهم مكّنه من بناء صورة الخبير المطلع على تعقيدات المنطقة. غير أن المتابع لكتاباته ومداخلاته الإعلامية يلاحظ تكرار نمط تحليلي يكاد لا يتغير: كلما وُضعت قطر تحت المجهر، تظهر الإمارات في موقع المتهم الأول.



