بقلم: عزيز بن جميع
لا يُقاس عمر المبدع بعدد السنوات التي قضاها تحت الأضواء، بل بتلك اللحظة الفارقة التي يعلن فيها عن ميلاد حقيقي فوق الركح وأمام الكاميرا. ومع محمد علي بن جمعة، يبدو أننا أمام فنان بلغ مرحلة الاستواء الإبداعي، حيث تتحول التجربة إلى قوة، والموهبة إلى أثر لا يُمحى.



