اختر لغتك

"شكراً" في رمضان: قفزة نوعية في عالم الإعلام التونسي

"شكراً" في رمضان: قفزة نوعية في عالم الإعلام التونسي

"شكراً" في رمضان: قفزة نوعية في عالم الإعلام التونسي

في بداية شهر رمضان، دخل الإعلامي جعفر القاسمي الساحة الإعلامية بتجربة جديدة تحمل الكثير من الجرأة والتجديد. برنامجه الجديد "شكراً" لاقى نجاحاً استثنائياً منذ حلقاته الأولى، حيث جذب الانتباه بسرعة وأثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة:

يستحق إعجابنا، يا جعفر القاسمي!

زيارة إنسانية تتسم بالرياضية: جعفر القاسمي ينسق زيارة لاعبي المنتخب التونسي لحي هلال

لماذا جعفر الڨاسمي؟

"شكراً"... فكرة غير تقليدية تلم شمل العائلة

بعيدًا عن الأشكال التقليدية للبرامج الرمضانية، يقدم "شكراً" مزيجاً فريداً يجمع بين الترفيه والرسائل الإيجابية، إذ يعرض في توقيتين مميزين قبل وبعد الإفطار، مما يتيح للمشاهدين فرصة لمتابعته مع عائلاتهم، في وقت حاسم من اليوم. يعتمد البرنامج على فكرة تقوم على نشر المحبة والوفاء بين أفراد المجتمع في شهر رمضان، وهو ما يجعله يجذب العائلة التونسية بأجوائه الدافئة والفنية.

أداء مذهل وسط بحر من الأعمال الرمضانية

وسط غزارة الأعمال الفنية الرمضانية، استطاع برنامج "شكراً" أن يحقق نجاحاً باهراً. جعفر القاسمي اختار تقديم محتوى مختلف، يبتعد عن الروتين ويجذب المشاهدين بفكرته المبتكرة. لم تقتصر نجاحات البرنامج على نسب المشاهدة المرتفعة فحسب، بل امتدت لتصل إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت مقاطع الحلقات بشكل واسع، ما يعكس تفاعل الجمهور مع محتواه الفريد.

تجديد في كل التفاصيل

في الوقت الذي لا يتوقع فيه البعض التغيير في مضامين البرامج الرمضانية، جاء "شكراً" ليكسر هذه القاعدة. البرنامج نجح في تقديم عرض يلامس مختلف شرائح المجتمع، ويحترم الذوق العام. أما الومضات الإشهارية، التي عادة ما تزعج المشاهدين في رمضان، فقد كانت متفاوتة، وطُرحت بطريقة مبتكرة بحيث لا تتسبب في مقاطعة اللحظات الدرامية للبرنامج.

آفاق جديدة بعد رمضان

وفي مفاجأة قد تكون أكبر من نجاحه المحلي، تشير بعض المصادر إلى أن البرنامج سيُعرض على إحدى الفضائيات العربية بعد شهر رمضان، ما يؤكد أن النجاح الذي حققه جعفر القاسمي في تونس لا يقتصر فقط على المستوى المحلي، بل يتعداه ليصبح له صدى واسع في الوطن العربي.

"شكراً" خطوة جريئة نحو مستقبل إعلامي مشرق

"شكراً" لم يكن مجرد برنامج رمضاني آخر، بل هو خطوة جريئة نحو تقديم محتوى إعلامي مبتكر يعكس تطور الإعلام التونسي، ويحقق نجاحًا مشهودًا. جعفر القاسمي أثبت أن التغيير والإبداع هما السبيل للحصول على مكانة مميزة في الساحة الإعلامية، ونجاح "شكراً" يعد بداية لمغامرة إعلامية قد تفتح أمامه أبواباً جديدة في المستقبل.

آخر الأخبار

البنزرتي يجهّز مفاجأة الشتاء… أومارو على رادار الإفريقي

البنزرتي يجهّز مفاجأة الشتاء… أومارو على رادار الإفريقي

عفو أم هروب؟ نتنياهو يهزّ المشهد السياسي بطلب غير مسبوق

عفو أم هروب؟ نتنياهو يهزّ المشهد السياسي بطلب غير مسبوق

نسور قرطاج في اختبار الثأر… تونس تعود إلى كأس العرب بطموح استعادة المجد وعيونها على سوريا

نسور قرطاج في اختبار الثأر… تونس تعود إلى كأس العرب بطموح استعادة المجد وعيونها على سوريا

صوفية صادق تعود من بوابة الإنسانية… حفلة خيرية تُنير سوسة تحت شعار "الإنسانية تجمعنا"

صوفية صادق تعود من بوابة الإنسانية… حفلة خيرية تُنير سوسة تحت شعار "الإنسانية تجمعنا"

وفاء الطبوبي… من منصة التتويج في قرطاج إلى ريادة “مسرح الإدماج” بأريانة

وفاء الطبوبي… من منصة التتويج في قرطاج إلى ريادة “مسرح الإدماج” بأريانة

Please publish modules in offcanvas position.