تشهد الولايات المتحدة تصاعداً لافتاً في مشاعر القلق داخل الأسر، ولا سيما بين النساء في سنّ الإنجاب، على خلفية استمرار العنف المسلح وتحوله إلى عنصر دائم في الحياة اليومية. هذا القلق لم يعد مجرد هواجس عابرة، بل بات يدفع شريحة متزايدة من النساء إلى التفكير جدياً في مغادرة البلاد بحثاً عن بيئة أكثر أمناً واستقراراً لأطفالهن.



