الأزمة الأوكرانية توضح الفرص القليلة التي يمكن فيها لإسرائيل وضع مصالح الشعب اليهودي فوق مصالحها.
مع استمرار القتال الشرس في أوكرانيا بدأت إعادة الحسابات الجيوسياسية الجديدة في جميع أنحاء العالم، وكانت الدول الأوروبية في مقدمة الركب، حيث وعدت ألمانيا التي تقود الحراك الأوروبي بزيادة ميزانياتها العسكرية وفرض عقوبات قاسية على روسيا، والتزم عدد قليل من الدول بالحياد تجاه الصراع القائم.



