أفادت صحيفة ميلينيو باندلاع موجة عنف واسعة في خمس ولايات مكسيكية على الأقل، عقب مقتل زعيم كارتل خاليسكو للمخدرات المعروف بلقب “إل مينشو”. وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين رفيعي المستوى، فإن العملية العسكرية التي أودت بحياته نُفذت في ولاية خاليسكو، التي تُعدّ المعقل الرئيسي لـ**كارتل خاليسكو الجيل الجديد**.
وتحوّلت ولاية خاليسكو إلى بؤرة الاضطرابات، خصوصًا في بلدية تابالبا، حيث نُفذت العملية الأمنية الفيدرالية صباح الأحد. وفي مدينة غوادالاخارا، أُضرمت النيران في سيارات وأُغلقت طرق رئيسية، بينها الطريق الدائري بيريفيريكو، كما طالت أعمال الحرق أحياء تاباشينيس وفالارتا وألكالدي وطريق كالزادا إنديبندنسيا السريع. وامتدت الفوضى إلى بويرتو فالارتا السياحية، حيث تم تسجيل إغلاق طرق وإحراق مركبات، إضافة إلى اضطرابات في تالا وتابالبا.
ولم تتوقف الاضطرابات عند خاليسكو، إذ سُجلت أعمال عنف في ولايات مجاورة، منها ميتشواكان و**غواناخواتو** و**ناياريت**، حيث أُحرقت سيارات ومتاجر وأُغلقت طرق رئيسية، من بينها طريق تيبيك–مازاتلان السريع. وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير تحدثت عن مقتل أحد أكثر تجار المخدرات المطلوبين في العالم، في عملية قد تعيد خلط أوراق المشهد الأمني في المكسيك وتفتح الباب أمام موجة تصعيد جديدة بين الكارتلات والقوات الفيدرالية.



