في تصعيد غير مسبوق، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا يهدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقتل، مؤكداً أن "سيتم مطاردته وقتله".
وجاء في البيان المنشور على الموقع الإلكتروني للحرس الثوري: "إذا كان هذا المجرم قاتل الأطفال على قيد الحياة، فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة"، في إشارة صريحة إلى تصعيد محتمل على مستوى المنطقة.
ويأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة. إذ بدأت الجولة الأخيرة من التصعيد عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا واسع النطاق على إيران في 28 فبراير الماضي، لترد طهران بشن هجمات صاروخية ضد أهداف إسرائيلية ودول الخليج.
وفي أحدث التطورات، أفاد الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد بأن شمال البلاد تعرض لهجمات متجددة من إيران ولبنان. وتم إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية نحو إسرائيل، بينما دوت صافرات الإنذار على طول الحدود مع لبنان وهضبة الجولان المحتلة.
وبحسب موقع "واي نت" الإسرائيلي، فقد تم إطلاق 10 صواريخ نحو شمال إسرائيل، اعترضت منظومة الدفاع الصاروخي بعضها، بينما سقطت بقية الصواريخ في مناطق مفتوحة دون تسجيل إصابات حتى الآن.
وفي المقابل، رد الجيش الإسرائيلي اليوم بشن هجمات جديدة على البنية التحتية الإيرانية في غرب إيران، موضحًا في بيانه: "بدأ الجيش الإسرائيلي موجة جديدة من الهجمات واسعة النطاق التي تستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني الإرهابي في غرب إيران".
هذه التطورات تكشف عن تصعيد خطير ومتبادل قد يغير موازين القوى في المنطقة، وتضع جميع الأطراف أمام معضلة أمنية وسياسية معقدة لم يسبق لها مثيل في السنوات الأخيرة.



