في تطوّر يثير الكثير من التساؤلات، أصرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أنّ إيران تشارك فعليًا في محادثات سلام، رغم النفي المتكرر من طهران، ما يعكس حالة من الغموض غير المسبوق في مسار الأزمة.
ترامب: “يريدون الاتفاق لكنهم خائفون”
وخلال عشاء مع أعضاء الكونغرس الجمهوريين، قال ترامب إن المفاوضين الإيرانيين “يريدون بشدة إبرام اتفاق”، لكنهم يخشون الاعتراف بذلك، مضيفًا أنهم يخافون من ردود فعل داخلية وحتى من استهداف خارجي.
طهران تنفي مجددًا
في المقابل، جدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التأكيد على أنه “لا نية” لدى بلاده للتفاوض مع الولايات المتحدة، في موقف يعمّق التباين بين التصريحات الأمريكية والإيرانية.
خطة غامضة من 15 بندًا
ورفض البيت الأبيض تأكيد التقارير المتداولة حول خطة أمريكية من 15 نقطة لإنهاء الحرب، حيث شددت المتحدثة على أن ما يُنشر يستند إلى “تكهنات من مصادر مجهولة”، رغم الإقرار بأن المسار الدبلوماسي لا يزال قائمًا.
الصين تتحدث عن “بارقة أمل”
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن هناك “إشارات إيجابية” من الطرفين نحو التفاوض، داعيًا المجتمع الدولي إلى تشجيع الحوار، ومشيرًا إلى أن السلام يصبح ممكنًا بمجرد انطلاق المحادثات.
كما أشاد بدور كل من:
- بدر عبد العاطي
- هاكان فيدان
- في دعم المسار الدبلوماسي.
مواقف متناقضة ومشهد معقّد
ورغم علاقاتها الوثيقة مع طهران، لم تُخفِ بكين انتقاداتها الضمنية لبعض التحركات الإيرانية، كما دانت في الوقت ذاته الضربات الأمريكية والإسرائيلية، في موقف يعكس توازنًا دقيقًا.
بين تأكيد أمريكي ونفي إيراني، تبقى الحقيقة غامضة:
هل تدور مفاوضات خلف الكواليس.. أم أنّها مجرد حرب تصريحات في معركة سياسية مفتوحة؟



