تحطمت مقاتلة أميركية من طراز «إف-16» تابعة للحرس الوطني الجوي لولاية تكساس، الخميس 17 سبتمبر 2026، في منطقة ريفية بولاية ميشيغان شمال الولايات المتحدة، خلال مهمة تدريبية روتينية، فيما تمكن الطيار من القفز من الطائرة والنجاة.
وأعلنت الجناح 149 التابع للحرس الوطني الجوي في تكساس أن الطائرة كانت تنفذ مهمة تدريبية انطلاقًا من مركز الاستعداد القتالي في ألبينا، قبل أن تتحطم قرب منطقة ترافيرس سيتي. وأكدت الوحدة أن الطيار نجح في استخدام مقعد القذف، بينما فُتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث.
وأفادت السلطات المحلية بأن الحادث أدى إلى تسرب مواد كيميائية خطرة من حطام الطائرة، ما دفع أجهزة الطوارئ إلى إصدار أمر بإخلاء منطقة تمتد لنحو ميل واحد، أي قرابة 1.6 كيلومتر، حول موقع التحطم. كما أُغلقت طرق قريبة من المكان أمام حركة المرور.
ونُقل الطيار إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج، وأفادت السلطات بأنه كان واعيًا وقادرًا على التواصل مع عناصر إنفاذ القانون. ولم تُسجل إصابات أخرى على الأرض وفق المعطيات الأولية.
ولا تزال أسباب تحطم المقاتلة مجهولة، فيما أشارت تسجيلات اتصالات جوية إلى احتمال أن تكون الطائرة قد تعرضت لاصطدام بطائر، إلا أن الحرس الوطني الجوي لم يؤكد هذه الفرضية، مؤكداً أن التحقيق ما يزال جاريًا.
وفي وقت لاحق، رفعت السلطات أمر الإخلاء في المنطقة المتضررة، مع استمرار بعض القيود على عودة سكان مناطق محددة بالقرب من موقع الحادث، وفق آخر التحديثات المحلية.
ويأتي الحادث في إطار تدريبات جوية تشارك فيها مقاتلات «إف-16» تابعة للحرس الوطني الجوي في ميشيغان، فيما ينتظر أن تكشف نتائج التحقيق الرسمية عن السبب الدقيق وراء سقوط الطائرة.


