استنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي.. صحفية أجنبية تثير حالة تأهب وخبراء المتفجرات يتدخلون!

استنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي.. صحفية أجنبية تثير حالة تأهب وخبراء المتفجرات يتدخلون!

شهد مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في القدس حالة استنفار أمني، بعد الاشتباه في وجود آثار مادة مجهولة على جسد امرأة وصلت إلى نقطة التفتيش الأمنية، ما استدعى تدخل قوات الشرطة وخبراء المتفجرات.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، إن عناصر من لواء القدس، بينهم مختصون في التعامل مع المتفجرات، انتقلوا إلى مقر إقامة الرئيس عقب تلقي بلاغ بشأن امرأة خضعت للفحص الأمني، حيث أثار وجود بقايا مادة مشبوهة على جسدها مخاوف الأجهزة الأمنية.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، بينها موقعي «واي نت» و«والا»، فإن المرأة صحفية أجنبية أوقفت عند مدخل المقر، في انتظار استكمال الفحوصات والتحقيقات اللازمة لتحديد طبيعة المادة التي أثارت الشبهات.

من جهته، أوضح ديوان الرئيس الإسرائيلي أن جهاز الفحص بالأشعة أطلق إنذاراً، ما دفع الجهات الأمنية إلى تعليق الدخول إلى المقر مؤقتاً، إلى حين التحقق من طبيعة الإشارة والتأكد من سلامة الوضع.

وأضاف الديوان أن الحادثة لا تزال قيد الفحص من قبل الجهات المختصة، فيما أكدت الشرطة أنها ستقدم تفاصيل إضافية وفقاً لما ستكشف عنه التحقيقات.

استنفار أمني في توقيت سياسي حساس

وتكتسب الواقعة أهمية إضافية بسبب توقيتها، إذ حدثت قبيل انطلاق الجولة الأولى من المشاورات التي يجريها الرئيس إسحاق هرتسوغ مع الكتل المنتخبة في الكنيست، تمهيداً لتكليف الشخصية التي ستتولى مهمة تشكيل الحكومة المقبلة.

كما أفاد موقع «واي نت» بأن الصحفيين الموجودين في المكان طُلب منهم البقاء داخل خيمة الفحص الأمني إلى حين صدور تعليمات جديدة.

وحتى الآن، لم تعلن السلطات الإسرائيلية عن طبيعة المادة المشتبه بها، كما لم تتضح ملابسات وجودها أو ما إذا كانت تشكل خطراً فعلياً، في انتظار نتائج الفحوصات والتحقيقات الأمنية.