اختر لغتك

بلال آيت مالك… بين الموهبة والأنانية!

بلال آيت مالك… بين الموهبة والأنانية!

بلال آيت مالك… بين الموهبة والأنانية!

منذ انضمامه إلى النادي الإفريقي، كان الجميع يترقب أن يكون بلال آيت مالك أحد الأوراق الرابحة في تشكيلة الفريق، نظرًا لما يمتلكه من إمكانات فنية مميزة وقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى. ورغم ثقة الإطار الفني في قدراته، إلا أن اللاعب انحرف عن المسار الجماعي وأصبح يقدم أداءً فرديًا أثر على مردود المجموعة.

مقالات ذات صلة:

كارثة رياضية في بنزرت: جماهير ومدرب يعتدون بوحشية على شبان النادي الإفريقي!

السلطات الأمنية توافق على منح 25 ألف تذكرة لجماهير النادي الإفريقي لمباراة قوافل قفصة

اتحاد بن قردان يقدّم إثارة مضادة ضد النادي الإفريقي بسبب المدافع علي يوسف

من لاعب واعد إلى عنصر سلبي؟

في المباريات الأخيرة، بات واضحًا أن بلال آيت مالك يلعب لنفسه أكثر من الفريق، يسعى إلى التسجيل حتى عندما يكون أحد زملائه في وضعية أفضل، متجاهلًا روح الجماعة التي تعدّ أساس النجاح. هذا التوجه كلف الفريق نقاطًا ثمينة وأضعف قوة الإفريقي الهجومية، ما جعله عبئًا أكثر من كونه حلاً داخل التشكيلة.

تصرف مستفز في مباراة شبيبة العمران!

خلال المباراة الأخيرة أمام شبيبة العمران، لاحظ الجميع كيف أقدم بلال آيت مالك على تصرف غير رياضي وغير أخلاقي عندما حاول إيهام الجماهير بأنه صاحب الهدف بدلًا من الاحتفال مع زميله الكاميروني كووه، الذي سجل هدفه الأول مع الفريق. كان من المفترض أن يكون الدعم المعنوي لزميله أولوية، خاصة وأنه يخوض أول مباراة أساسية له، فالمهاجم عندما يسجل هدفه الأول، يحتاج إلى الثقة والدعم ليكون أكثر تحررًا في قادم المباريات. لكن للأسف، تصرف آيت مالك أنانيًا، متجاهلًا مصلحة الفريق لصالح إبراز نفسه فقط.

جمهور الإفريقي لا يرحم!

جمهور النادي الإفريقي، المعروف بحبه الكبير لناديه، كما يصفق للاعبين عند المساهمة في الانتصارات، فإنه لا يتردد في معاقبتهم وانتقادهم بشدة عند ضياع النقاط. فهو جمهور لا يعترف بغير مصلحة الفريق، ولا يقبل بأنانية أي لاعب مهما كان اسمه أو قيمته الفنية.

رسالة تحذير قبل فوات الأوان!

على بلال آيت مالك أن يدرك أن كرة القدم لعبة جماعية، وأن اللاعب يجتهد لمصلحة المجموعة، لا أن تلعب المجموعة لخدمته. وإذا لم يتدارك الأمر سريعًا، فإن العقوبة ستكون قاسية، ليس فقط من الإطار الفني والإداري، ولكن من الجماهير نفسها، التي لا ترحم من لا يقدم كل ما لديه من أجل الفريق.

بلال آيت مالك أمام مفترق طرق، إما أن يعود إلى رشده ويلعب بروح الجماعة، أو أن يجد نفسه خارج حسابات الإفريقي، لأن الفريق بحاجة إلى مقاتلين وليس إلى نجوم يلعبون لأنفسهم!

آخر الأخبار

نسور قرطاج في اختبار ناري: مواجهة ودية مرتقبة أمام بلجيكا قبل المونديال

نسور قرطاج في اختبار ناري: مواجهة ودية مرتقبة أمام بلجيكا قبل المونديال

اختراق طبي روسي جديد: تسجيل دواء إشعاعي لعلاج السرطان واستهداف النقائل العظمية

اختراق طبي روسي جديد: تسجيل دواء إشعاعي لعلاج السرطان واستهداف النقائل العظمية

الاكتئاب يقرع ناقوس الخطر في تونس: 13٪ من السكان تحت الضغط النفسي منذ 2020

الاكتئاب يقرع ناقوس الخطر في تونس: 13٪ من السكان تحت الضغط النفسي منذ 2020

رمضان 2026 على إيقاع السرعة… التلفزة التونسية تراهن على الدراما القصيرة لكسب المشاهد

رمضان 2026 على إيقاع السرعة… التلفزة التونسية تراهن على الدراما القصيرة لكسب المشاهد

10 سنوات سجن لتجّار السموم… القضاء يضرب بقوة شبكات المخدرات في محيط المدارس والجامعات

10 سنوات سجن لتجّار السموم… القضاء يضرب بقوة شبكات المخدرات في محيط المدارس والجامعات

Please publish modules in offcanvas position.