اختر لغتك

التحالف من أجل النادي الإفريقي: تاريخ من التضحيات… وغياب يثير التساؤلات!

التحالف من أجل النادي الإفريقي: دعم مستمر وفكر استراتيجي من رحم الانتماء

التحالف من أجل النادي الإفريقي: تاريخ من التضحيات… وغياب يثير التساؤلات!

منذ تأسيسه، مثّل التحالف من أجل النادي الإفريقي الحزام المالي والداعم الأكبر للجمعية، حيث لعب دور "المنقذ" في أصعب اللحظات، وتكفّل بتأمين الموارد وصيانة الاستقرار، ليكون خط الدفاع الأول عن النادي في مواجهة الأزمات المتكررة.

هذا التحالف، الذي قاده سابقاً الدكتور محسن الطرابلسي، لم يكن مجرد إطار مالي، بل منصة عمل جماعي أنتجت لاحقاً تجربة "السوسيوس" كذراع جماهيري فاعل، وأطلقت وحدة Think Tank التي اشتغلت على وضع رؤى استراتيجية طويلة المدى تمس البنية التحتية، التواصل الجماهيري، التمويل المستدام، والتطوير الفني والطبي.

لكن، خلف هذا الوجه المشرق، يطفو على السطح اليوم سؤال محرج: أين الأسماء التي صنعت هذا التاريخ ووقفت سداً منيعاً أيام العواصف؟

أسماء مثل الدكتور ناجح فرح (الذي قدّم حافلتين للنادي عبر التحالف)، منذر زيد، نبيل العجيمي، لطفي القلمامي نائب الرئيس الحالي، بلحسن بن عمارة الرئيس الحالي للتحالف، والدكتور المنصف الشريف كما أن التحالف كان مدعوماً بنجوم كرة القدم في النادي الإفريقي مثل نجيب غميض، بسام المهري، وكمال الشبلي… هؤلاء الذين اجتمعوا في لحظة فارقة واتفقت كلمتهم على دعم محسن الطرابلسي لقيادة النادي بعد رحيل عبد السلام اليونسي، وساهموا في إنقاذ الإفريقي من السقوط، يجدون أنفسهم اليوم مغيبين بشكل مثير للاستغراب، رغم شهادات الاستقامة والكفاءة ونظافة اليد التي تلاحق مسيرتهم.

اليوم، وبين مشروع المركز الطبي الذي يسعى إليه التحالف في حديقة منير القايلي بدعم ناجح فرح، ومحاولات إعادة بعث روح الانتماء عبر السوسيوس، يبقى السؤال مفتوحاً:

- هل تغييب هذه الأسماء جاء بفعل فاعل؟

- أم أن هناك إرادة خفية لإبعادهم عن المشهد رغم وزنهم التاريخي داخل النادي؟

ما هو مؤكد أن التحالف يظل جزءاً من ذاكرة الإفريقي، ومحوراً أساسياً في مستقبله، وأن محاولات تهميش رموزه لن تمحو حقيقة أنهم كانوا يوماً الحصن الأخير في مواجهة الانهيار.

آخر الأخبار

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

من الحمّامات إلى إفريقيا: التكنولوجيا المناخية تقود القارة نحو استدامة حقيقية:

"شكوى القلب".. لطيفة العرفاوي تعيد زمن "العمالقة" بصوت عصري وألحان ذهبية!

"شكوى القلب".. لطيفة العرفاوي تعيد زمن "العمالقة" بصوت عصري وألحان ذهبية!

3 أفلام تونسية في مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد

بـ 3 بصمات مبدعة.. السينما التونسية تفرض سطوتها في "مالمو للسينما العربية" بالسويد!

 زيدان يضع قدماً على دكة بدلاء فرنسا والاعلان مسألة وقت!

 زيدان يضع قدماً على دكة بدلاء فرنسا والاعلان مسألة وقت!

الأذكياء يعانون أكثر عند اتخاذ القرارات: لماذا تصبح البساطة مستحيلة؟

الأذكياء يعانون أكثر عند اتخاذ القرارات: لماذا تصبح البساطة مستحيلة؟

Please publish modules in offcanvas position.