وصل المدرب التونسي شكري الخطوي إلى المغرب تمهيدًا للإمضاء رسميًا مع نادي أولمبيك آسفي، في تجربة جديدة خارج تونس تحمل في طياتها تحديًا كبيرًا على المستوى الفني والذهني.
الخطوي يعرف أجواء الكرة المغربية، إذ سبق له مواجهة أولمبيك آسفي في منافسات كأس الكونفيدرالية الإفريقية عندما كان على رأس الإطار الفني لـ**الملعب التونسي**، ما يمنحه فكرة أولية عن خصوصية الفريق وطبيعة المنافسة.
ويجد المدرب التونسي نفسه أمام مهمة إنقاذ واضحة، إذ يحتل أولمبيك آسفي حاليًا المركز الأخير في البطولة المغربية بعد مرور تسع جولات، في وقت يستعد فيه الفريق لخوض مواجهة قوية في ربع نهائي كأس الكونفيدرالية أمام الوداد البيضاوي. رهانات كبيرة تنتظر الخطوي، بين إعادة التوازن في الدوري المحلي ومحاولة الذهاب بعيدًا قارّيًا، في مرحلة دقيقة من موسم الفريق.



