أثار لاعب منتخب نيوزيلندا بين أولد جدلاً واسعاً عقب انتقاده لقرارات التحكيم في مباراة فريقه أمام منتخب مصر، والتي انتهت بخسارة النيوزيلنديين بثلاثة أهداف مقابل هدف، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم.
وتعقّدت بذلك حسابات التأهل إلى دور الـ32 بالنسبة لمنتخب نيوزيلندا، الذي وجد نفسه في وضع صعب بعد هذه الهزيمة التي جاءت في مباراة وُصفت بالحاسمة لمسار المجموعة.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية، أكد بين أولد أن لقطة الهدف الثاني لمنتخب مصر جاءت بعد احتكاك اعتبره غير قانوني مع المدافع ياسر إبراهيم، مشيراً إلى أنه كان يستحق ركلة حرة في تلك اللحظة.
وقال اللاعب النيوزيلندي إن سقوطه داخل منطقة اللعب كان نتيجة التحام قوي، لافتاً إلى أنه شعر بآلام حادة عقب اللقطة، ما دفعه إلى التوقف لبرهة قبل استكمال المباراة، مضيفاً أن الحكم لم يحتسب الخطأ رغم اعتراضه.
وأوضح بين أولد أن ما حدث كان مؤثراً في مجريات اللقاء، باعتبار أن الهجمة التي تلت اللقطة انتهت بهدف عزز تقدم المنتخب المصري، معبّراً عن استيائه من عدم تدخل تقنية التحكيم في هذه الحالة حسب رأيه.
ورغم حدة تصريحاته، شدد اللاعب على احترامه لقرارات الطاقم التحكيمي، معتبراً أن مثل هذه الحالات تبقى جزءاً من كرة القدم، حتى وإن كانت مؤلمة من وجهة نظر اللاعبين داخل الملعب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه النقاشات حول مستوى التحكيم في البطولة، وسط دعوات من بعض الأطراف إلى مراجعة بعض اللقطات المثيرة للجدل التي قد يكون لها تأثير مباشر على نتائج المباريات.



