مواكبة: عزيز بن جميع
في أولى تصريحاته عقب توليه المقاليد الفنية لـالترجي الرياضي التونسي، اختار المدرب الإسباني بابلو فرانكو أن يبعث برسالة مباشرة إلى جماهير نادي باب سويقة، واضعاً العلاقة مع الأنصار في صدارة اهتماماته منذ اللحظات الأولى لبدء مهمته الجديدة.
ولم يكتفِ فرانكو بالإشادة بجماهير الترجي، بل ذهب إلى حد وصفها بعبارة لافتة ستجد بالتأكيد صدى واسعاً لدى عشاق الأحمر والأصفر، قائلاً: «جماهير الترجي هي الأفضل في العالم».
تصريح يحمل أكثر من مجرد مجاملة، فهو يعكس إعجاب المدرب الإسباني بالأجواء التي تصنعها الجماهير الترجية في المدرجات، وبحجم الشغف الذي يرافق الفريق في مختلف المسابقات، سواء على المستوى المحلي أو في المواعيد القارية.
وتُعد جماهير الترجي واحدة من أبرز عناصر القوة الرمزية للنادي، بما تتميز به من حضور جماهيري لافت، وأجواء استثنائية، ودعم متواصل للفريق مهما كانت طبيعة المنافسة أو قيمة الرهان.
ومن الواضح أن فرانكو يدرك منذ البداية أن مهمته في الترجي لا تتعلق فقط بالخطط الفنية والنتائج، وإنما أيضاً ببناء علاقة قوية مع محيط النادي وجماهيره، باعتبارهما جزءاً أساسياً من أي مشروع رياضي يسعى إلى النجاح.
تصريحات المدرب الإسباني تأتي لتزيد منسوب الترقب لدى جماهير الترجي التي تنتظر أن تتحول هذه الكلمات إلى نتائج فوق الميدان، خاصة أن سقف الطموحات في باب سويقة يظل مرتفعاً دائماً، ولا يرضى إلا بالمنافسة على الألقاب والوجود في أعلى منصات التتويج.
فرانكو قال كلمته... والآن يبقى الملعب وحده قادراً على ترجمتها إلى أفعال.
فهل يكون عهد المدرب الإسباني بداية فصل جديد من النجاحات في الترجي؟
جماهير «الأحمر والأصفر» تنتظر الإجابة.

