كانت أمام حاسوبها في اجتماع مهني عن بُعد.. دقائق قليلة كانت كافية لتحوّل يومها العادي إلى جريمة مروعة، فيما لا يزال القاتل مجهولًا
اهتزت مدينة مونريال الكندية، أمس الأربعاء، على وقع جريمة مروعة راحت ضحيتها تونسية تبلغ من العمر 45 عامًا، بعد أن تعرضت لاعتداء داخل منزلها في ظروف لا تزال ملابساتها غامضة.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام كندية، كانت الضحية ليلى بن سالم تشارك في اجتماع عمل عن بُعد من داخل شقتها، عندما اقتحم شخص المكان واعتدى عليها بواسطة آلة حادة.
وفي حدود الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، تلقت الشرطة بلاغًا يفيد بوقوع جريمة داخل شقة الضحية الواقعة بشارع روني لوفاسك، لتتحرك وحدات الأمن وفرق الإنقاذ على وجه السرعة.
ورغم محاولات إسعافها، فارقت ليلى بن سالم الحياة متأثرة بجروحها، فيما باشرت الشرطة تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية المشتبه به.
من دخل الشقة؟ ولماذا؟
حتى الآن، لا تزال هوية الجاني مجهولة، كما لم تتضح طبيعة العلاقة التي قد تكون بينه وبين الضحية، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات والأدلة التي تجمعها السلطات الكندية.
وكانت ليلى بن سالم قد انتقلت إلى كندا سنة 2013، بعد عامين من زواجها. وانفصلت عن زوجها سنة 2023، بينما كانت إجراءات الطلاق لا تزال جارية.
وتترك الضحية وراءها طفلًا يبلغ من العمر 12 عامًا، في حادثة خلّفت صدمة عميقة لدى أفراد عائلتها وجيرانها، فيما تتواصل التحقيقات لكشف تفاصيل الجريمة والإجابة عن الأسئلة التي لا تزال معلقة.


