وصلت صباح اليوم الثلاثاء 10 جوان 2025 "قافلة الصمود" إلى معبر رأس الجدير الحدودي، في محطة أولى من رحلتها البرية باتجاه معبر رفح، ضمن إطار الحملة الدولية "Global March to Gaza" الرامية إلى كسر الحصار عن قطاع غزة.
من شارع محمد الخامس بالعاصمة التونسية، انطلقت فجر اليوم الإثنين قافلة "الصمود" لفكّ الحصار عن غزة، وسط أجواء حماسية وحضور شعبي مكثف، في خطوة رمزية وعملية تعبّر عن عمق التضامن التونسي مع القضية الفلسطينية وصمود أهل القطاع تحت النار والحصار.
في خطوة سياسية جريئة قبل انطلاق مؤتمر الأمم المتحدة حول حلّ الدولتين، وجّه الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أعرب فيها عن موقف واضح وصريح: لا لحُكم حماس لغزة، ونعم لدولة فلسطينية موحّدة تُبنى على الشرعية الدولية.
في مشهد يختصر وجع الحصار ووحشية العدوان، استشهد اليوم الإثنين، 8 مواطنين فلسطينيين غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على حشود من المدنيين كانوا ينتظرون مساعدات غذائية في منطقة منكوبة تئن تحت وطأة الجوع والقصف.
في مشهد يعيد إلى الأذهان أقسى مراحل التصعيد، اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين 9 جوان 2025 مدينة نابلس بأكثر من 40 آلية عسكرية مدججة بالسلاح، حيث تمركزت القوات وسط المدينة، وفرضت حصارًا خانقًا على البلدة القديمة شمل إعلان حظر تجول كامل حتى صباح الأربعاء.
في خطاب ناري، أشاد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، بالعمليات النوعية الأخيرة التي استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس وجباليا، مؤكدًا أن المقاومة لا تزال تمتلك زمام المبادرة في الميدان.