اختر لغتك

وزير الداخلية الجزائري يصف معارضي الانتخابات بـ"الخونة والمثليين"

وزير الداخلية الجزائري يصف معارضي الانتخابات بـ"الخونة والمثليين"

الرئاسة الجزائرية تستدعي صلاح الدين دحمون للتوضيح بشأن العبارات الصادمة التي وصف بها المعارضين.
 
الجزائر - استدعت رئاسة الجمهورية في الجزائر، وزير الداخلية صلاح الدين دحمون، لاستفساره عن التصريحات المسيئة جدا التي أطلقها بحق معارضين للانتخابات الرئاسية المقررة في الثاني عشر من الشهر الجاري .
 
ونقلت مصادر صحافية، أن الرئاسة استدعت دحمان لطلب توضيحات منه بشأن العبارات الصادمة التي استخدمها في تعليقه على مواقف المعارضين للانتخابات الرئاسية.
 
وأكدت ذات المصادر أن احتفاظ دحمون بمنصبه في الحكومة من عدمه لم يحسم بعد.
 
وكان دحمون هاجم بعنف المعارضين للانتخابات الرئاسيّة، واصفًا إيّاهم بأنّهم "خونة ومرتزقة ومثليّون جنسيًّا وبقايا استعمار".
 
وقال الوزير في تصريحاته التي أثارت جدلا كبيرا "اليوم هذا الاستعمار أو ما بقي من الاستعمار، وهو فكر استعماري ما زال (..) حيًّا لدى البعض، يستعمل بعض الأولاد أو أشباه الجزائريّين من خونة ومرتزقة وشواذ ومثليين نعرفهم واحدًا واحدًا.. فهم ليسوا مِنّا ونحن لسنا منهم"، وذلك من دون أن يسمّي بشكل صريح أولئك الذين استهدفهم بكلامه.
 
كما استذكر مقولات لأيقونة الثورة ضد الاستعمار الشيخ بوعمامة ورائد الحركة الإصلاحية في البلد عبد الحميد بن باديس تدعو إلى محاربة فرنسا الاستعمارية، قائلا "يجب أن نكون موحَّدين وأن نعطي درسا في 12 ديسمبر/كانون الأول لإظهار وحدة الشعب الجزائري وحماية استقلالنا". 
 
وبثّت قنوات تلفزيونيّة خاصّة هذه التصريحات أدلى بها الوزير في مجلس الأمّة، الغرفة العليا للبرلمان، وتمّ تداولها فورًا على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي حيث أثارت ردود فعل غاضبة بمعظمها.
 
وتُنظّم في الجزائر في 12 ديسمبر انتخابات رئاسيّة لاختيار خلف للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في أبريل تحت ضغط الشارع والجيش، لكن الحراك يرفض هذه الانتخابات التي يصفها بـ"الصورية" واستمرار للنظام السابق.
 
ويتمسك الشارع الجزائري بمطلبه الرئيسي القاضي برحيل النظام برمته، معتبرين أن الوجوه السياسية التي تعمل على قيادة المرحلة المقبلة امتداد للنظام السابق.
 
وتظاهر نحو ألفي طالب ومعهم مواطنون في أمس الثلاثاء للأسبوع الحادي والأربعين على التوالي، بالجزائر العاصمة، لرفض الانتخابات الرئاسية، مع نداءات من أجل إضراب عام الأحد.
 
وسار المتظاهرون، بدون تسجيل حوادث، من ساحة الشهداء أسفل حي القصبة العتيق نحو ساحة البريد المركزي من حيث بدأت الحركة الاحتجاجية في 22 فبراير.
 
وهتفوا خلال مسيرتهم عبر شوارع العاصمة شعار "أقسم أني لن انتخب ويوم 8 (ديسمبر) سأغلق المحل" استجابة لدعوة للإضراب العام احتجاجا على الانتخابات الرئاسية في 12 من الشهر نفسه.
 
 

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

 من تقارير دولية إلى قرارات أممية… هل تتحوّل العدالة في قطر إلى أداة نفوذ؟

 من تقارير دولية إلى قرارات أممية… هل تتحوّل العدالة في قطر إلى أداة نفوذ؟

 تونس تتوَّج عربيًا… اعتماد مركز الاقتصاد الثقافي الرقمي “مؤسسة مبدعة” يفتح آفاقًا جديدة للإبداع

 تونس تتوَّج عربيًا… اعتماد مركز الاقتصاد الثقافي الرقمي “مؤسسة مبدعة” يفتح آفاقًا جديدة للإبداع

نجيب الخطاب… الصوت الذي بكى فرحًا وأتعب قلبه حتى الصمت الأبدي

نجيب الخطاب… الصوت الذي بكى فرحًا وأتعب قلبه حتى الصمت الأبدي

الإفريقي يقهر الأهلي في الثواني القاتلة… انتصار دراماتيكي يشعل الـBAL

الإفريقي يقهر الأهلي في الثواني القاتلة… انتصار دراماتيكي يشعل الـBAL

نزيف في قطاع الطفولة… 500 روضة تغلق أبوابها وقطاع كامل على حافة الانهيار

نزيف في قطاع الطفولة… 500 روضة تغلق أبوابها وقطاع كامل على حافة الانهيار

Please publish modules in offcanvas position.