شهدت الحدود السورية – اللبنانية، ليل الجمعة إلى السبت، تطوراً أمنياً لافتاً، بعد أن أعلنت السلطات السورية إلقاء القبض على 12 شخصاً، من بينهم ضباط وعناصر على صلة بالنظام السابق، أثناء محاولتهم عبور الحدود بطريقة غير شرعية.
وأفادت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، في بيان نشرته على منصاتها الرسمية، بأن وحدات حرس الحدود نفّذت عملية نوعية أسفرت عن توقيف المجموعة المذكورة، مؤكدة أنه سيتم تسليم الموقوفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر من محافظة حمص لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن من بين الموقوفين ضباطاً برتب عليا في جيش النظام السابق، من بينهم عقيد، تم إلقاء القبض عليهم قرب مدينة تل كلخ أثناء محاولتهم التسلل إلى الأراضي اللبنانية.
وأضافت المصادر أن الأجهزة الأمنية السورية كانت قد أوقفت خلال الأشهر الماضية عدداً من عناصر النظام السابق أثناء محاولات مماثلة للفرار خارج البلاد، في مؤشر على استمرار محاولات الهروب عبر المعابر غير النظامية.
وتشير معطيات متداولة في الأوساط السورية إلى وجود أعداد كبيرة من مسؤولي وعناصر النظام السابق ممن فرّوا إلى لبنان عقب سقوط النظام، وسط متابعة أمنية مشددة على طول الشريط الحدودي، في إطار مساعٍ لإحكام السيطرة ومنع أي تحركات غير قانونية.



