تصاعدت حدة الاشتباكات في مدينة حلب السورية بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث أعلنت هيئة العمليات في الجيش أن كافة مواقع "قسد" داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية أصبحت أهدافاً عسكرية مشروعة، وذلك رداً على القصف المتجدد للأحياء السكنية.
وحذرت الهيئة المدنيين من الاقتراب من هذه المواقع، مؤكدة فتح معبرين إنسانيين آمنين (العوارض وشارع الزهور) لخروج السكان حتى الساعة الثالثة ظهراً بتوقيت دمشق.
وأسفرت المواجهات الأخيرة عن سقوط 5 قتلى بينهم 4 مدنيين، إضافة إلى 21 مصاباً، فيما قُتل عسكري سوري وأصيب 5 آخرون إثر هجوم بطائرات مسيرة نفذته "قسد" على مواقع الجيش في حلب.
وتشهد مناطق دوار شيحان ومحاور الكاستيلو والشيحان إطلاق رصاص واشتباكات متواصلة، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بشأن المسؤولية عن التصعيد الأخير.
وعلى الصعيد المدني، قررت السلطات تعليق الرحلات الجوية من مطار حلب الدولي لمدة 24 ساعة، وإيقاف الدوام في جميع المدارس والدوائر الحكومية، وإلغاء الفعاليات الجماعية، حرصاً على سلامة الأهالي.
في الوقت نفسه، تُظهر المفاوضات المتعثرة بين الحكومة السورية و"قسد"، بما فيها اجتماعات دمشق مع زعيم التنظيم مظلوم عبدي، عدم إحراز تقدم ملموس في تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، الذي يشمل دمج المؤسسات المدنية والعسكرية وفتح المعابر والمطارات، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية.
وتأتي هذه التطورات بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث تسعى الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع لبسط سيطرتها الكاملة وضبط الأمن في البلاد، وسط تحديات كبيرة بسبب استمرار الخروقات والاشتباكات مع "قسد".
غارات أردنية تستهدف شبكات تهريب المخدرات جنوب سوريا
السجن 10 سنوات على امرأة عائدة من سوريا بتهمة الانتماء لداعش
نسور قرطاج في اختبار مثير أمام سوريا… غيابات بالجملة وطموح الفوز يفتتح مشوار كأس العرب!



