أعلنت الأمم المتحدة يوم الخميس 5 فبراير 2026، أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين والمضايقات المستمرة في الضفة الغربية المحتلة تسببت في تهجير ما يقارب 700 فلسطيني خلال شهر جانفي، وهو أعلى معدل يُسجّل منذ اندلاع الحرب على غزة قبل أكثر من عامين.
وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وبيانات عدة وكالات أممية، تم تهجير 694 فلسطينيًا على الأقل من منازلهم قسريًا خلال الشهر الماضي. وأشار مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أن عنف المستوطنين أصبح في نهاية يناير عاملًا رئيسيًا في التهجير القسري بالضفة الغربية.
وتعرضت تجمعات مثل رأس عين العوجا في غور الأردن لأقصى درجات العنف والمضايقات، ما أدى إلى مغادرة 130 عائلة من منازلها بعد أشهر من الهجمات المستمرة. وقال أحد سكان التجمع، فرحان الجهالين، لوكالة فرانس برس:
"ما يحدث اليوم انهيار كامل في التجمع بسبب اعتداءات المستوطنين المتواصلة والمتكررة ليلاً ونهاراً على مدار العامين الماضيين."
ويشير تقرير صادر عام 2025 عن منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية، إلى أن المستوطنين يستخدمون الرعي كوسيلة لفرض وجودهم على الأراضي الزراعية الفلسطينية وحرمان السكان المحليين تدريجيًا من الوصول إليها.
وتستمر هذه السياسات في دفع الفلسطينيين نحو الرحيل القسري، إذ يلجأ المستوطنون إلى المضايقات والترهيب والعنف، بحسب الأمم المتحدة، مع ما وصفته التقارير بـالدعم المباشر أو غير المباشر من الحكومة والجيش الإسرائيليين.
اقتحامات مستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي
مستوطنون يقتحمون الأقصى تحت حماية الاحتلال ويؤدّون طقوسًا استفزازية
الاحتلال يفتح الأقصى للمستوطنين ويغلقه في وجه المصلين: نذير تقسيم قادم!



