في إطار ترسيخ قيم الوفاء والاعتراف بالجميل، وتجسيدًا لثقافة التقدير والعرفان لما تبذله الأم من تضحيات وجهود متواصلة في سبيل الأسرة والمجتمع، أعلنت ودادية أعوان وزارة الداخلية عن تنظيم حفل تكريمي خاص على شرف الأمهات المنخرطات بالودادية، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد الأمهات، في مبادرة إنسانية واجتماعية تعكس المكانة السامية التي تحظى بها الأم ودورها المحوري في بناء الأجيال وصناعة مستقبل الأوطان.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة التكريمية تأكيدًا على أهمية تكريم المرأة والأم على وجه الخصوص، باعتبارها رمز العطاء والصبر والتفاني، وصاحبة الدور الأساسي في ترسيخ القيم النبيلة داخل الأسرة، فضلاً عن مساهمتها الفاعلة في دعم الاستقرار الاجتماعي وتعزيز روح التضامن والتماسك داخل المجتمع. كما تمثل هذه المناسبة فرصة للاعتراف بما قدمته الأمهات من جهود وتضحيات في مختلف مراحل الحياة، سواء داخل الأسرة أو في محيطهن المهني والاجتماعي.
ومن المنتظر أن يُقام هذا الحفل يوم الأحد 31 ماي 2026 بنادي الفروسية للأمن الوطني بسكرة، في أجواء احتفالية مميزة تسودها مشاعر المحبة والامتنان والتقدير، بحضور عدد هام من الأمهات المنخرطات وأفراد الأسرة الأمنية، إلى جانب ثلة من الإطارات والضيوف، حيث ستلتئم هذه المناسبة في إطار يجمع بين التكريم والترفيه والاحتفاء بقيمة الأم ومكانتها الرفيعة.
وسيتضمن برنامج الحفل فقرات تنشيطية واحتفالية متنوعة أُعدّت خصيصًا لإضفاء أجواء من البهجة والفرح، إلى جانب تنظيم لحظات تكريم رمزية سيتم خلالها تكريم عدد من الأمهات تقديرًا لمسيرتهن المشرفة وما قدمنه من حب وعطاء وتضحيات متواصلة، في رسالة وفاء تعبّر عن الاحترام الكبير الذي تكنّه الودادية للأم ولدورها النبيل داخل الأسرة والمجتمع.
وأكدت ودادية أعوان وزارة الداخلية، في بلاغها الرسمي، أن هذه المبادرة تندرج ضمن حرصها الدائم على تعزيز البعد الاجتماعي والإنساني داخل الأسرة الأمنية، والعمل على تثمين دور المرأة والأم، ودعم كل المبادرات التي تكرّس قيم التضامن والتقدير والاعتراف بالعطاء. كما شددت على أن الاحتفاء بالأم لا يقتصر على مناسبة ظرفية، بل يمثل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا يعكس مدى وعي المجتمع بقيمة الأم ومكانتها في صناعة الأجيال وتربية الأبناء على قيم الوطنية والمسؤولية والانتماء.
وفي هذا السياق، جددت الودادية دعوتها إلى كافة الأمهات المنخرطات للحضور والمشاركة في هذه التظاهرة التكريمية، التي ستكون مناسبة للاحتفاء بهن وتكريم مسيرتهن الإنسانية والاجتماعية، في أجواء عائلية مفعمة بالمودة والاعتزاز، تعبيرًا عن الامتنان لما قدمنه من تضحيات وجهود تستحق كل التقدير والاحترام.
ويُنتظر أن يشكل هذا الموعد الاحتفالي محطة مميزة لتعزيز الروابط الاجتماعية والإنسانية بين مختلف مكونات الأسرة الأمنية، وترسيخ ثقافة الاعتراف بالجميل، خاصة تجاه الأم التي تبقى رمز الحنان والتضحية والعطاء اللامحدود.



