اختر لغتك

فشلت المعارضة البرلمانية في اسقاط قانون المصالحة الادارية الذي تمت المصادقة عليه بـ117 صوتا، صخب كبير رافق المصادقة في قبة البرلمان، صراخ و عراك و ترديد للنشيد الوطني و تشويش على تدخلات نواب النهضة و النداء من طرف نواب الجبهة الشعبية و التيار الديمقراطي و حراك تونس الارادة.

تداعيات استقالة نذير بن عمو من كتلة النهضة ..

وتونس تمر بمرحلة تجاذبات حادة خلفت الكثر من القرارات الموجعة وجب الانتباه جيدا الى ماهية قانون المصالحة الادارية ليتسنى الفصل بين ملابسات التصويت وبين احقية التصويت، إذْ لا يمكن الانتصار للمشروع بذاته والانخراط في الترويج لمحاسنه الهلامية فيتحول الامر الى قصة ابتذال طويلة اطول من واد مجردة، بينما يسع الحديث عن اكراهات التصويت وملابساته وحزمة السياسات المترابطة التي املاها التوافق وفرضتها لحظة معقدة متشابكة وملغّمة، فقانون المصالحة وان تخفف من بعض كوارثه يبقى في صالح مجموعة اجرمت في حق تونس وشعبها و المكان الصحيح لتبرئتها او ادانتها هو قصر العدالة وليس قصر النواب، ولا يجب تعويم الجهات المستفيدة من المصالحة بل يجب الاشارة بدقة الى منظومة بن علي والتأكيد انها وحدها المستفيدة من هذا القانون الذي اساء الى الانتقال الديمقراطي وخدش الثورة واضعف مناعاتها واسهم في تشتيت قواها ، ولعلّ اخراج قانون المصالحة من طور الاضطرار والاكراه الى الاستحسان والثناء يحول صاحبه الى محلل للجيفة ولحم الخنزير والدم وما اهل به لغير الله، بينما كان يكفيه الاقرار بانه في حكم المضطر، ولا ضير من تجنب ذكر مبرراته ان تعذر ذلك واملته اللحظة المعنكبة، فالمهم عدم استفزاز الدم والمحن والعرق والالم والشهادة والاعراض.. المهم عدم استفزاز ملحمة سبعطاش بالانخراط في مدح الكارثة و التغزل بمحاسنها و الادعاء بانها الباهرة الحوراء وهي العوراء الشمطاء البخراء..

اشتغلت وزارة الشؤون الثقافية في حكومة الوحدة الوطنية على مشروع "مدينة الثقافة" الذي تعطّل لسنوات وهو مشروع يعتبره وزير الشؤون الثقافية الدكتور محمد زين العابدين "مفخرة دولة الاستقلال الثقافية" وإذ سبق للوزير ان قام بتأطير العديد من الشباب وتكوينهم بالتعاون مع الجامعة التونسية وفي سياقات أخرى في تونس والكاف وقفصة وقابس وسوسة فإنه حافظ على هذا التمشي حتى يكون المؤطّرين خلايا عمل مدينة الثقافة كما حرص بالتنسيق مع مصالح وزارة التجهيز والاسكان على تفعيل أشغال بنائها المعطّلة.

يعرض سروال داخلي يعود إلى الديكتاتور الألماني أدولف هتلر في مزاد علني بالولايات المتحدة الأميركية، يقدّر أن يصل سعره إلى أكثر من 5000 دولار!

أحدث فيديو

احدث فيديو

آخر الأخبار

تحية تقدير لنساء البحر في يومهن العالمي

تحية تقدير لنساء البحر في يومهن العالمي

أهازيج النادي الإفريقي تُشعل الكاف… وأولمبيك الكاف يحتفل بالصعود والتأسيس في ليلة تاريخية

النادي الإفريقي بأهازيجه تُشعل الكاف… وأولمبيك الكاف يحتفل بالصعود والتأسيس في ليلة تاريخية

دورة تكوينية حول المناصرة والتواصل وتعزيز الفضاء المدني: من بناء القدرات إلى إطلاق حملة “صوت المرأة الريفية قوة للتغيير”

دورة تكوينية حول المناصرة والتواصل وتعزيز الفضاء المدني: من بناء القدرات إلى إطلاق حملة “صوت المرأة الريفية قوة للتغيير”

الشاعرة آسيا الشارني ..قريبا كتابي الجديد باللهجة التونسية "un mot une vie"

الشاعرة آسيا الشارني.. قريبا كتابي الجديد باللهجة التونسية "Un mot une vie"

نكهة التراث تجمع الجهات… أجواء تونسية–مصرية في تظاهرة احتفالية بمطعم المصري

نكهة التراث تجمع الجهات… أجواء تونسية–مصرية في تظاهرة احتفالية بمطعم المصري

Please publish modules in offcanvas position.