اختر لغتك

صُنّاع الأمل 2026… حين يصبح الإنسان مشروع نهضة كاملة: جعفر القاسمي في قلب سباق البطولة الإنسانية

صُنّاع الأمل 2026… حين يصبح الإنسان مشروع نهضة كاملة: جعفر القاسمي في قلب سباق البطولة الإنسانية

في زمن تتشابك فيه الأزمات وتتزاحم فيه العناوين المحبِطة، تطلّ علينا مبادرة «صنّاع الأمل» من جديد بدورتها السابعة لعام 2026، كنافذة مضيئة تذكّر العرب بأن الخير ما يزال يتنفّس رغم كل شيء، وبأن الأمل — وحده — الصناعة التي لا يخسر فيها أحد. المبادرة التي أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تعود اليوم لتفتح باب الترشيحات أمام أبطال الإنسانية، أمام أولئك الذين لا يحتاجون إلى سطوع الأضواء كي يصنعوا الفرق، بل يكفيهم ضوء قلوبهم المشتعلة بالعطاء.

هذه الدورة حملت معها بريق اسم تونسي ارتبط في الوجدان بكرامة البسطاء ونبض المحتاجين: جعفر القاسمي… الوجه الإنساني للإعلام التونسي، الرجل الذي حوّل التلفزيون من فضاء للترفيه إلى ورشة ترميم للأرواح، ومنبر يحمِل وجع الناس… ويبني لهم غداً أفضل.

منذ سنة 2015 وجعفر ينسج حكايات إنسانية تُدوَّن بدموع الفرح، لا بالحبر. من «يد واحدة» إلى «صفّي قلبك»، ومن «يستحق» إلى «شكرا» في رمضان 2025… ظلّ يزرع أملاً يتكاثر كلما ظنّ الناس أن الأرض جفّت. يكفي أن نتذكر أن حملة «شكرا» تجاوزت المليار دينار، وأن بسمات آلاف العائلات كانت هي الرصيد الحقيقي… لا الأرقام.

ورغم النجاحات الفنية، لم يكتفِ جعفر بأن يكون ممثلاً يضحك الناس، بل اختار أن يكون صوت وجعهم، ويدا تمتد إلى الأرامل، وأملاً ينتشل المرضى من آخر حدود اليأس. بفضله بُنيت منازل تحفظ الكرامة، وعُولج أطفال داخل تونس وخارجها، وجُمعت تبرعات لقرى الأطفال، وتزوّدت مستشفيات بأجهزة طبية وسيارات إسعاف، ووجد اللاجئون من يسمع صمتهم قبل صرخاتهم. حتى حلم إنشاء «مستشفى مرام للأمراض الخبيثة» لم يكن مجرّد فكرة… بل مشروع حياة.

اختيار جعفر القاسمي من بين المرشحين العرب لـ«صنّاع الأمل 2026» لم يكن مجرد تكريم، بل اعتراف بقيمة إنسان يزرع أملاً يشعّ خارج حدود وطنه. إنه تجسيد لمقولة لطالما ردّدها: «الأمل ليس كلمة… الأمل هو أنت حين تختار أن تكون نوراً في عتمة أحدهم».

والشعب التونسي، الذي لم يتأخر يوماً عن الوقوف خلف أبنائه، أمسك بيد جعفر في التصويت، ليقول للعالم بصوتٍ يعلو فوق ضجيج الألم:
نحن شعب حيّ… نصنع الخير لا ليُقال، بل لأنه قدرنا ووصيتنا للأجيال القادمة.

إن «صنّاع الأمل» ليست مسابقة بحثاً عن نجومية جديدة، بل منصة تُعيد الاعتبار للإنسان… ذلك الإنسان الذي يحوّل قرية منسية إلى مساحة حياة، ويمدّ سقفاً فوق رأس أرملة، ويصنع من دمعة يتيمة أملاً يتيمّم به المستقبل.

هي دعوة لكل من غيّر مصير طفل في مدرسة نائية، ولكل يد نظّفت جرحاً ولم تنتظر شكراً، ولكل قلب منح الأمل في زمن شحيح بالإنسانية.

وفي 2026… يصعد جعفر القاسمي إلى المنصة، ليس كفنان أو مقدم برامج، بل كصوت أمة تقول:

«ما زال فينا خير… وما زال فينا ما يكفي لبناء ضوء لا ينطفئ.»

آخر الأخبار

ترامب يلوّح بالقوة من البحر… أسطول حربي أميركي جديد يشق طريقه نحو إيران

ترامب يلوّح بالقوة من البحر… أسطول حربي أميركي جديد يشق طريقه نحو إيران

لعنة توت عنخ آمون… حين تحوّل أعظم اكتشاف أثري إلى ملف رعب مفتوح

لعنة توت عنخ آمون… حين تحوّل أعظم اكتشاف أثري إلى ملف رعب مفتوح

حين انتصرت العقول قبل الجيوش: تقرير عن عملية استخباراتية خدعت هتلر وغيّرت مسار الحرب

حين انتصرت العقول قبل الجيوش: تقرير عن عملية استخباراتية خدعت هتلر وغيّرت مسار الحرب

ليلة الحسم الأوروبي… سهرة كروية نارية في ختام دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا

ليلة الحسم الأوروبي… سهرة كروية نارية في ختام دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا

كين يحسمها مبكّرًا: نجم بايرن ميونخ يرفض برشلونة ويختار الاستقرار في ألمانيا

كين يحسمها مبكّرًا: نجم بايرن ميونخ يرفض برشلونة ويختار الاستقرار في ألمانيا

Please publish modules in offcanvas position.