في تاريخ كرة القدم، هناك نجوم صنعتهم الأهداف، وآخرون صنعتهم الألقاب. لكن قلة نادرة فقط تحولت إلى أساطير لأنها غيرت المجتمع قبل أن تغير نتائج المباريات. كان البرازيلي سقراط واحدًا من هؤلاء العمالقة الذين عاشوا خارج القالب التقليدي للاعب كرة القدم، فكان طبيبًا ومفكرًا وثائرًا وقائدًا وفنانًا في آن واحد.



