خيم الحزن والأسى على الأسرة الفنية والثقافية إثر وفاة الفنان عمار القاسمي، عازف الناي بفرقة “الحمائم البيض”، الذي غادر الحياة تاركًا وراءه مسيرة فنية عطرة وبصمة خاصة في عالم الموسيقى الأصيلة.
وقد عُرف الفقيد بحسه الفني المرهف وعشقه الكبير لآلة الناي، حيث نجح على امتداد سنوات في مرافقة أبرز العروض الفنية والمساهمة في إشعاع فرقة “الحمائم البيض”، التي ارتبط اسمها بالأغنية الراقية والإبداع الموسيقي الأصيل.
رحيل عمار القاسمي لم يكن مجرد فقدان لفنان، بل خسارة لصوت موسيقي هادئ كان يعبر عن الأحاسيس بالنغم أكثر من الكلمات، ويمنح للركح روحًا مختلفة تنبع من صدق الأداء وعمق الإحساس.
وقد عبّر عدد من الفنانين والمثقفين ومحبي الراحل عن بالغ حزنهم لهذا المصاب، مستذكرين أخلاقه العالية وتواضعه وحضوره المميز داخل الوسط الفني.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، ورزق أهله وذويه والأسرة الفنية جميل الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.



